فهرس الكتاب

الصفحة 2732 من 7048

شرعية الزيارة

في ضرورة وفضيلة زيارة المشهد المحمدي المطهر:

عن عمر بن الخطاب y قال: قال رسول الله: ] من جاءني زائرًا لا تعمله حاجة إلا زيارتي ، كان حقًا علّي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة[ ( ) .

وعن ابن عباس {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا[ .

أو قال: ]شفيعًا[ ( )

وعن ابن عمر {رضى الله عنه} قال: عن النبي قال: ]من حج فزار قبري بعد وفاتي ، كان كمن زارني في حياتي وصحبني[ ( ) .

وعن ابن عمر {رضى الله عنه} ، عن النبي:]من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني [ ( ) .

فمن هذه النبذة من الأحاديث المطهرة نستطيع أن نرى عظم الفوائد والثمار المادية والروحية في الدنيا والآخرة لزائري حضرة المصطفى سيدنا محمد في حياته وبعد انتقاله إلى عالم الشهود والحق ، والتي منها:

أن زائره يكرم بالشفاعة يوم القيامة ، وأن هذا التكريم حق ثابت لازم له كما في نص الحديث الشريف .

ينال زائر المصطفى بعد انتقاله درجة الصحابي عند الله ورسوله .

وعلى العكس فمن يحج ولا يزوره في حياته أو بعد انتقاله فقد جفا الرسول ، ومن يَجافُه فقد خسر الدنيا والآخرة .

فإِذا كان هذا حال من لا يزوره ، فكيف بحال من يمنع الزيارة ، أو يكفر الزائرين ويتهمهم بالشرك الأعظم ؟

في ضرورة السفر لزيارته في غير أوان الحج

ذكر ابن عساكر وغيره ما يؤكد أهمية التعني وشد الرحال لزيارة الحبيب

المصطفى فقد ورد عن أبي الدرداء أنه قال:"لما دخل عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} بعد فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام … ثم أنَّ بلالًا رأى في منامه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت