فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الإمام السمهودي: إن لهم ( أي الأولياء ) في برازخهم من التصرفات والبركات ما لا يحصى .
قال الإمام عبد الله الحداد في كتاب (تثبيت الفؤاد للإحسائي ) لرجل يريد زيارته: إن شاء الله إذا لحقتمونا ، وإلا فقبورنا تنوب منابنا ، فإن الأخيار إذا ماتوا لم تفقد منهم الا أعيانهم وصورهم وأما حقائقهم فموجودة"."
وقال أيضا:"إن أهل البرزخ من الأولياء في حضرة الله ، فمن توجه إليهم"
( بالتعظيم وحسن النية ) توجهوا إليه ( بحصول مطلوبه ) .
وقال أيضا:"في زيارة القبور نجح لما تعسر من الأمور".
وقال أبو بكر ابن العربي المالكي في القبس ، شرح الموطأ:"أما الخروج لزيارة قبور الصالحين فجائز ، طال السفر أم قصر".
وروى الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي أنه أُصيب بدمّل أعجزه علاجه فمسح به قبر الإمام أحمد بن حنبل فبرىء .
أسباب الزيارة وفوائدها
"أن تكون الزيارة لتذكر الموت والآخرة ، قال:] كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة[ ( ) ."
"أن تكون الزيارة للدعاء لأهلها ، فقد كان رسول الله يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: ]السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين[ ( ) ."
"أن تكون الزيارة للتبرك والمنفعة إذا كانوا من أهل الصلاح والخير ومن أدلة ذلك:"
قال تعالى: ] وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقونَ[ ( ) .
وقال تعالى: ]بَلْ أَحْياءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرونَ[ ( ) .
وفي قوله تعالى: ]يُرْزَقونَ [ فهذا فضل رباني لا حدَّ ، ولا عدَّ ، ولا انقطاع له:
نور ، ورحمة ، وأمان ، وبشرى … فمن زارهم حبًا وتبركًا وتعظيمًا يكرم من فيض هذا الرزق الرباني فينتفع به الزائر قلبًا وقالبًا ، جسدًا وروحًا .
قال تعالى في قصة العبد الصالح الخضر {عليه السلام} وبناء الجدار على كنز طفلين يتيمين