يقول:"الأمي: هو الأعجمي ... أعجميا عما دوننا [ دون الله تعالى ] عالمًا بنا ، وبما ينزل عليه من كلامنا وحقائقنا … الأمي: من لم يعلم من الدنيا شيئًا ولا من الآخرة إلا ما علمه ربه ، حالته مع الله حالة واحدة وهي الطهارة: بالافتقار إليه ، والاستغناء عما سواه" ( ) .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"الأميون: هم الذين لم ينتقش في مرآتهم شيء من العلوم الفكرية والنظرية ، فكانت على أصل فطرتها في الصفاء" ( ) .
ويقول:"الأمي: ينطق بجوامع الكلم بحسب ما أعطيه من الإرث المحمدي ، فيختصر على المريد الطريق" ( ) .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول:"الأمي عند القوم: من كان له حظ في الأمية النبوية ، وهي متابعة النبي في أقواله وأفعاله وأحواله ، فهذا هو الأمي الحقيقي ، ولو كان عالمًا بسائر العلوم" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول"الأمي [عند ابن عربي ] : هو الذي يفرغ ويطهر محله ليقبل بكليته على الفتح الإلهي في مقابل العالم بنظره الفكري" ( ) .
[ تعقيب ] :
ترى الدكتورة أن الأمية تتخذ عند ابن عربي معنى مغايرًا وبعيدًا عن معناها
اللغوي ، فلا تقاس عنده بكمية المعلومات المحفوظة أو بمعرفة القراءة والكتابة ، ولكنها منهجية جدلية على حد تعبيرها .
مقام الأمي
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"مقام الأمي: هو مقام الذي غض بصره عن علوم الرسوم ، وتلقيه من الحي القيوم" ( ) .
النبي الأمي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"النبي الامي: هو النبي الذي لا يدنسه شيء من الاكوان ، يعني: الذي لا يشغله شيء من الكون" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"النبي الأمي: هو الذي يدعوا على بصيرة مع أميته ، والأميون: هم الذين يدعون معه إلى الله على بصيرة ، فهم التابعون له في الحكم" ( ) .
[ مسألة ] : في سبب تسمية النبي بالأمي .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى: