فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 7048

يقول:"الشرب: كناية عن وصولها [ خمرة القوم ] في سريانها في نفوسهم ، وهذا السريان بلا سريان ، لأن الوجود الحق يكشف عن المعدومات الكونية ، فلا يبقى وجود إلا وهو عين وجوده منسوب عند المعدومات إليها من فيض كرمه وجوده" ( ) .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول:"الشرب: علم يقين ..."

والشرب: الطوق" ( ) ."

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الشرب: هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة" ( ) .

الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي

يقول:"الشرب: هو عبارة عن فيض المعارف والأنوار والكشوفات عن غوامض الأسرار" ( ) .

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"الشرب: يعني السكر بكأس المحبة الإلهية" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أسباب الشرب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الشرب قد يكون عن عطش ، وقد يكون عن إلتذاذ لا عن عطش ، كشرب أهل الجنة بعد شربهم من الحوض الذي قام لهم مقام الذوق ، فشربهم من الحوض عن ظمأ ثم لا يظمؤن بعد ذلك أبدًا ، فإن أهل الجنة لا يظمؤن فيها ، وهم يشربون فيها شرب شهوة والتذاذ لا شرب ظمأ ولا دفع ألمه" ( ) .

[ مسألة - 2] : في اختلاف الشرب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الشرب يختلف باختلاف المشروب ، فإن كان المشروب نوعًا واحدًا فإنه يختلف باختلاف أمزجة الشاربين ، وهو استعدادهم . فمن الناس: من يكون مشروبه ماء ،"

ومنهم: من يكون مشروبه لبنًا ، ومنهم: من يكون مشروبه خمرًا ، ومنهم: من يكون مشروبه عسلًا بحسب الصورة التي يتجلى فيها ذلك العلم ، فإن هذه الأصناف صور علوم مختلفة" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في شرب المتمكن

يقول الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي:

"المتمكن يشرب ولا يزداد بشربه إلا صحوًا" ( ) .

[ مسألة - 4] : في مفهوم الشرب عند الصوفي

يقول الدكتور حسن الشرقاوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت