فهرس الكتاب

الصفحة 3137 من 7048

ويقول:"الشريعة: هي إصلاح الجوارح الظاهرة ، وهي تدفع إلى الطريقة التي هي إصلاح السرائر الباطنة ، وهي أيضًا تدفع إلى الحقيقة ، التي هي كشف الحجاب ومشاهدة الأحباب من داخل الحجاب" ( ) .

ويقول:"الشريعة: لطالب الأجور للطالبين ، والطريقة: للسائرين ، والحقيقة: للواصلين"

أو تقول: الشريعة: لطالب الأجور ، والطريقة: لطالب الحضور ، والحقيقة: لرفع الستور .

أو تقول: الشريعة: للعوام ، والطريقة: للخواص ، والحقيقة: لخواص الخواص" ( ) ."

ويقول الشيخ نور الدين البريفكي:

"الشريعة أقواله ، والطريقة: أفعاله ، والحقيقة: أحواله ، والنهاية: كماله ووصاله" ( ) .

[ مقارنة - 4] : في الفرق بين أحكام الشريعة والطريقة والحقيقة

يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي:

"مثل بعضهم حكم الشريعة والطريقة والحقيقة فقال: إذا أكل الصائم بطل صومه في الشريعة ، وإذا اغتاب بطل صومه بالطريقة ، وإذا خطر بباله سوى الله بطل صومه في الحقيقة" ( ) .

[ من حكم الصوفية ووصاياهم ] :

يقول الشيخ فريد الدين العطار:

"لا تحد عن الشريعة لمحة ..."

لا تبق في البحر واعمد إلى الساحل .

ولا تسلم نفسك للسكر من جرعة أو جرعتين .

عليك الصحو وإن شربت كن دنان الحانة" ( ) ."

أدب الشريعة

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"أدب الشريعة: هو الوقوف عند مراسمها ، وهي حدود الله" ( ) .

[ مسألة ] : في مقام أدب الشريعة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"مقام أدب الشريعة: هو أن تقوم بأمرها خاصة ، لا بما تعطيك ذاتها ، إلا أن أمرتك بذلك فيكون قيامك بما تعطيك ذاتها من حيث أمرها لا غير ... وكل خدمة عن أمر ، فمن أدب الشريعة لا من أدب الخدمة" ( ) .

علم التشريع

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت