ويقول:"الشريعة: هي إصلاح الجوارح الظاهرة ، وهي تدفع إلى الطريقة التي هي إصلاح السرائر الباطنة ، وهي أيضًا تدفع إلى الحقيقة ، التي هي كشف الحجاب ومشاهدة الأحباب من داخل الحجاب" ( ) .
ويقول:"الشريعة: لطالب الأجور للطالبين ، والطريقة: للسائرين ، والحقيقة: للواصلين"
أو تقول: الشريعة: لطالب الأجور ، والطريقة: لطالب الحضور ، والحقيقة: لرفع الستور .
أو تقول: الشريعة: للعوام ، والطريقة: للخواص ، والحقيقة: لخواص الخواص" ( ) ."
ويقول الشيخ نور الدين البريفكي:
"الشريعة أقواله ، والطريقة: أفعاله ، والحقيقة: أحواله ، والنهاية: كماله ووصاله" ( ) .
[ مقارنة - 4] : في الفرق بين أحكام الشريعة والطريقة والحقيقة
يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي:
"مثل بعضهم حكم الشريعة والطريقة والحقيقة فقال: إذا أكل الصائم بطل صومه في الشريعة ، وإذا اغتاب بطل صومه بالطريقة ، وإذا خطر بباله سوى الله بطل صومه في الحقيقة" ( ) .
[ من حكم الصوفية ووصاياهم ] :
يقول الشيخ فريد الدين العطار:
"لا تحد عن الشريعة لمحة ..."
لا تبق في البحر واعمد إلى الساحل .
ولا تسلم نفسك للسكر من جرعة أو جرعتين .
عليك الصحو وإن شربت كن دنان الحانة" ( ) ."
أدب الشريعة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أدب الشريعة: هو الوقوف عند مراسمها ، وهي حدود الله" ( ) .
[ مسألة ] : في مقام أدب الشريعة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"مقام أدب الشريعة: هو أن تقوم بأمرها خاصة ، لا بما تعطيك ذاتها ، إلا أن أمرتك بذلك فيكون قيامك بما تعطيك ذاتها من حيث أمرها لا غير ... وكل خدمة عن أمر ، فمن أدب الشريعة لا من أدب الخدمة" ( ) .
علم التشريع
الشيخ عبد الوهاب الشعراني