فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 7048

علم التشريع: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم إباحة التشريع للمؤمن بالأمر والنهي في نفسه لا لغيره ، وذلك عند كمال السكوت حين صارت نفسه مطهرة من كل شيء يكرهه الله ، لا تحب إلا ما يحبه الله ، فمن وصل إلى هذا المقام صار يُحرَّم عليه مخالفة نفسه ، ويجب عليه موافقتها ، مثل ما هو حكم الشارع سواء . وممن بلغنا أنه تحقق بهذا المقام ، الشيخ عبد القادر الجيلي والشيخ أحمد الرفاعي ، وصاحب هذا العلم يعرف من أي حضرة صح هذا المقام للنفس ، ويعرف أللنفس ذوق في النبوة أم لا ، وهل نبوتها ثبوتها عامة أو خاصة بها فقط ؟ أو هل هي محجورة على غيرها لتحجير نبوة الأنبياء على أممهم ؟ وهو علم غوره بعيد ( ) .

علم الشريعة

الشيخ السرّاج الطوسي

يقول:"علم الشريعة: علم واحد ، وهو إسم واحد يجمع معنيين الرواية والدراية ، فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال الظاهرة والباطنة ، ولا يجوز أن يجرد القول في العلم أنه ظاهر أو باطن ، لأن العلم متى ما كان في القلب فهو باطن فيه إلى أن يجري ويظهر على اللسان ، فإذا جرى على اللسان فهو ظاهر ... فالعلم ظاهر وباطن ، والقرآن ظاهر وباطن ، وحديث رسول الله ظاهر وباطن" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"علم الشريعة: هو العلم الذي يتعلق به تكميل الهيئات البدنية من الأفعال والأقوال ولوازمها وتحسين هيئاتها ، مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج وأنواع الأذكار والتلاوة ، وغير ذلك مما يتعلق بالسير الجسماني المتعلق بالأعمال البدنية" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"علم الشريعة: هو العلم بأحكام الله تعالى اعتقادًا وعملًا" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أقسام علوم الشريعة

يقول الشيخ السراج الطوسي:

"علوم الشريعة على أربعة أقسام:"

فالقسم الأول منها: علم الرواية والآثار والأخبار ، وهو العلم الذي ينقله الثقات عن الثقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت