فهرس الكتاب

الصفحة 3150 من 7048

ويقال: الشرك الخفي: هو إحالة النادر من الحالات ( في المسار والمضار ) على الأسباب" ( ) ."

ويقول:"الشرك الخفي: هو أن يتخذ بقلبه عند حوائجه من دونه ( سبحانه ) مقصودًا ..."

ويقال: من الشرك الخفي الإحالة على الأشكال في تجنيس الأحوال ، والإخلاد إلى الاختيار ، والاحتيال عند تزاحم الأشغال" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الشرك الخفي: هو الاعتماد على الأسباب الموضوعة ، والركون إليها بالقلب فإن ذلك من أعظم رزية دينية في المؤمن وهو المراد بقوله: ] وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرَهُمْ بِاللَّهِ إِلّا وَهُمْ مُشْرِكونَ[ ( ) " ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الشرك الخفي: هو خفاء شيء من الشرك الجلي عن العبد وهو فيه بسبب استيلاء الغفلة على قلبه ، فترى الغافل عن معرفة نفسه جازمًا أنه مشارك الله تعالى في الوجود وفي جميع الصفات التي منها السمع والبصر والعلم والحياة والقدرة والإرادة وغير ذلك من جميع الأسماء التي منها الحكيم والكريم الى آخره ، وفي جميع الأفعال كالإيجاد والإعدام للمخالفات ونحو ذلك في جميع الأحكام ( ) .

الشيخ زكريا الأنصاري

يقول:"الشرك الخفي: هو ما استولت عليه النفوس من الأكوان ، فحجبت عن تلقي الواردات من عالم الغيب والشهادة ، فصار ذلك شركًا خفيًا لبعده عن حضرة القدس بشواهد الحس" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مقارنة ] : في الفرق بين الشرك الجلي والشرك الخفي

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الشرك الجلي عمل الصانع بالآلة ، والشرك الخفي الاعتماد على الآلة فيما لا يعمل إلا بالآلة ، فما ثم إلا مشرك فإنه ما ثم إلا عالم . وكل شرك يقتضيه العلم ويطلبه فهو حق ، فليس المقصود إلا العلم: ] وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرَهُمْ بِاللَّهِ إِلّا وَهُمْ مُشْرِكونَ[ ( ) ، فكثر العلماء بالله وأبقى طائفة من المؤمنين هم في الشرك ولا يعلمون أنهم فيه" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أرسلان الدمشقي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت