يقول:"الإيمان: محو الصفات بالصفات ، والأسماء بالأسماء ، وتفريق الذوات بالذوات ، لتحقيق ما هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الإيمان: هو تصديق المستمع قول المخبر سرًا أو إعلانًا" ( ) .
ويقول:"الإيمان: إيمان الماهية" ( ) .
ويقول:"الإيمان: هو الذي يكفر به الزاني إذا أوقع المعصية مع قيامه به ، ويزيد وينقص ، لا على الوجه الذي يريده المحدِّث ، ولا يُعترض عليه باعتراض المتكلم ، ولا هو التصديق المفهوم عند بعضهم ، بل هو الشطر الأكبر من السر الأرفع" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الإيمان: هو أول مدارج الكشف عن عالم الغيب . وهو المركب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العلية والحضرات السنية . فهو عبارة عن تواطؤ القلب على ما بعد عن العقل دركه" ( ) .
ويقول:"الإيمان: نور من أنوار الله تعالى يرى به العبد ما تقدم وما تأخر" ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الإيمان: أمان" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"الإيمان: هو عبارة عن تصديق قلبي بما بلغنا من الدين بطريق"
الضرورة والتواتر" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الإيمان: ينطلق على معنيين مختلفين ، لا يشبه أحدهما الآخر ولا بوجه من الوجوه:"
المعنى الأول: تصديق الله تعالى بذاته وصفاته ، وبأفعاله ومنفعلاته ، وهذا المعنى قديم ، لا يتصور أن يكون حادثًا البتة ... وإيمان الله تعالى بجميع ما آمن به من الأشياء في الأزل إيمان سمع ورؤية وإحاطة على السواء .
المعنى الثاني: تصديق المخلوقات بذاته تعالى وبصفاته ، وبأفعاله ومنفعلاته ، وهذا المعنى حادث بإحداث الله تعالى ذلك في المخلوقات ، لا يتصور أن يكون قديمًا البتة" ( ) ."
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"يقال: الإيمان: تصديق الرسول والرسالة والمرسل في جميع ما جاء به" ( ) .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي