وأما قوله وأوتينا ما لم تؤتوا: فهو معنى قول الخضر {عليه السلام} الذي شهد الله بعدالته وتقدمه في العلم لموسى {عليه السلام} : أنا على علم علمنيه الله لا تعلمه أنت ، يريد من الوجه الخاص الذي بين كل إنسان وبين ربه ـ عز وجل ـ . ومحتمل أن يريد الشيخ عبد القادر بالأنبياء هنا أنبياء الأولياء أصحاب التعريف الإلهي … فيكون تصريحًا منه بأن الله تعالى قد أعطاه ما لم يعطهم ( ) .
الإنكار:
ومما أنكروه على الصوفية قولهم: المحمدي المقام .
الجواب:
"لا يقال في أحد من القوم محمدي إلا لأحد شخصين:"
أما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله .
وأما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام ، كأبي يزيد البسطامي وأضرابه فهذا أيضًا يقال فيه: محمدي وما عدا هذين الشخصين فإنما ينسب في الحقيقة إلى من هو وارثه من الأنبياء عليهم السلام" ( ) ."
الإنكار:
ومما أنكروه على الصوفية قول بعضهم: أمرني الحق بكذا أو نحو ذلك .
الجواب:
"إن الأمر الإلهي من صفة الكلام وهو مسدود دون الأولياء من جهة التشريع ، فما بقي في الحضرة الإلهية أمر تكليفي إلا والشريعة قد جاءت به ، فما بقى لولي إلا سماع"
أمرها . فكل من قال من أهل الكشف أنه مأمور بأمر خاص يخالف الشرع المحمدي فقد إلتبس عليه الأمر ، وما عدا الأوامر المشروعة فللأولياء فيها القدم الراسخة" ( ) ."
الإنكار:
وما أنكروه على الصوفية قول بعضهم: مقام الولاية أتم من مقام الرسالة والنبوة .
الجواب: