فهرس الكتاب

الصفحة 3170 من 7048

وأما قوله وأوتينا ما لم تؤتوا: فهو معنى قول الخضر {عليه السلام} الذي شهد الله بعدالته وتقدمه في العلم لموسى {عليه السلام} : أنا على علم علمنيه الله لا تعلمه أنت ، يريد من الوجه الخاص الذي بين كل إنسان وبين ربه ـ عز وجل ـ . ومحتمل أن يريد الشيخ عبد القادر بالأنبياء هنا أنبياء الأولياء أصحاب التعريف الإلهي … فيكون تصريحًا منه بأن الله تعالى قد أعطاه ما لم يعطهم ( ) .

الإنكار:

ومما أنكروه على الصوفية قولهم: المحمدي المقام .

الجواب:

"لا يقال في أحد من القوم محمدي إلا لأحد شخصين:"

أما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله .

وأما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام ، كأبي يزيد البسطامي وأضرابه فهذا أيضًا يقال فيه: محمدي وما عدا هذين الشخصين فإنما ينسب في الحقيقة إلى من هو وارثه من الأنبياء عليهم السلام" ( ) ."

الإنكار:

ومما أنكروه على الصوفية قول بعضهم: أمرني الحق بكذا أو نحو ذلك .

الجواب:

"إن الأمر الإلهي من صفة الكلام وهو مسدود دون الأولياء من جهة التشريع ، فما بقي في الحضرة الإلهية أمر تكليفي إلا والشريعة قد جاءت به ، فما بقى لولي إلا سماع"

أمرها . فكل من قال من أهل الكشف أنه مأمور بأمر خاص يخالف الشرع المحمدي فقد إلتبس عليه الأمر ، وما عدا الأوامر المشروعة فللأولياء فيها القدم الراسخة" ( ) ."

الإنكار:

وما أنكروه على الصوفية قول بعضهم: مقام الولاية أتم من مقام الرسالة والنبوة .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت