أخرج الترمذي عن انس بن مالك قال:"كان شعر رسول الله الى أنصاف أذنيه" ( ) .
وأخرج الترمذي عن السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) قالت:"كان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة" ( ) .
والجمة: الشعر النازل الى المنكبين
والوفرة: ما بلغ شحمة الأذن
وأخرج الترمذي عن البراء بن عازب قال:"كان رسول الله مربوعًا ، بعيد ما بين المنكبين ، وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه" ( ) .
وأخرج الترمذي عن أم هانئ بنت أبي طالب قال:"قدم رسول الله مكة قَدْمة وله أربع غدائر" ( ) .
وفي رواية ظفائر ، وكل من الغديرة والظفيرة بمعنى الذؤابة وهي الخصلة من الشعر إذا كانت مرسلة .
وفي كتاب الغنية للغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني ورد حديث الإمام علي في مقدار طول شعر الرسول إذ قال:"كان شعر رسول الله إلى شحمتي أذنيه"
وفي كتاب ( مكارم الأخلاق ) عن الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} أنه قال:"كان شعر رسول الله وفر لم يبلغ الفرق" ( ) .
أي كان الى شحمتي أذنيه .
أخرج المحدث الكبير أبو نعيم الأصبهاني في كتابه دلائل النبوة بسنده عن عائشة ( رضي الله عنها ) أنها قالت ما نصه:"كان رجل الشعر حسنه ، ليس بالسبط ولا الجعد القطط ."
وكان إذا امتشط بالمشط كأنه حبك الرمال ، وكأنه المتون التي في الغدر إذا صفقتها الرياح .
وإذا نكته بالمرجل اخذ بعضه بعضًا وتحلق حتى يكون متحلقًا كالخواتيم .
وكان من أول أمره سدل ناصيته بين عينيه ...
حتى جاءه جبريل {عليه السلام} بالفرق ففرق .
وكان شعره يضرب منكبيه وربما كان الى شحمة أذنيه .
وكان ربما جعله غدائر تخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين تكتنفها ، ينظر من كان يتأملهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية بين سواد شعره" ( ) ."
قولها: رجل الشعر الذي ليس بالسبط: الذي لا تكسر فيه .
القطط: الشديد الجعود ، تقول هو جعد بين هذين .
والعقيصة: المظفور .