فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 7048

إن كل راوٍ حدث بما رأى من مقدار طول شعر الرسول ، والذي عليه العلماء أن فعل النبي هذا يدل على جواز هذه الأوجه كلها من إطالته إلى الأذنين او المنكبين أو إلى حد ظفر الظفائر وغيرها .

ومن الجدير بالذكر أن صفة تطويل حضرة الرسول لشعره قد ورد ذكرها في المبشرات بظهوره في الكتب السماوية السابقة ، ومنها ما ذكره الحافظ الاصبهاني في كتابه دلائل النبوة ص49 ما نصه:"هو نبي قد أمرنا عيسى باتباعه … ليس بالأبيض ولا"

بالادم ، يعفي شعره"أي: يطلقه ."

إسدال حضرة الرسول شعره ثم تفريقه له

أخرج البخاري ما نصه:"أن رسول الله يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ... ثم فرق رسول الله رأسه" ( ) .

والسدل: هو أن يرسل شعره من ورائه من غير تفرقة .

والتفريق: هو جعل الشعر فرقتين كل فرقة ذؤابة او ظفيرة

وجاء في كتاب ( الغنية ) :"إن النبي فرق وأمر أصحابه بالفرق ، وقد روي ذلك عن بضعة وعشرين من أصحاب النبي منهم أبو عبيدة وعمر وابن مسعود" ( ) .

إكرام الشعر وترتيبه

روى النسائي في صحيحه عن أبي قتادة أنه كان له جمة ضخمة - أي أن شعره نازل على منكبيه بكثافة - فسأل النبي فأمره أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم - أي يمشط شعره - وفي رواية:

قلت: يا رسول الله: إن لي جمة ، أفأرجلها ؟

قال: نعم ، أكرمها .

فكان قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قوله: أكرمها .

وفي صحيح النسائي أيضًا قوله: ] من كان له شعر فليكرمه[ ( ) .

عن الإمام الصادق {عليه السلام} قال: قال النبي: ]الشعر الحسن من كسوة الله

فأكرموه[ ( ) .

حلق الشعر في الشريعة

النهي عن حلق الرأس

اخرج الإمام أحمد بن حنبل عن النبي أنه قال: ]ليس منا من حلق[ ( ) .

وقال: ] لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة [ ( ) .

وورد في كتاب ( الغنية ) أن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} قال لصبيغ:"لو وجدتك محلوقًا لضربت الذي فيه عنقك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت