فهرس الكتاب

الصفحة 3198 من 7048

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"أول الشكر: الطاعة ، وآخره: رؤية الجنة" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أقسام الشكر

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"الشكر على ثلاثة أقسام هو:"

شكر العام: بالقول وهو الحمد .

شكر الخاص: بالفعل وهو البذل .

شكر الأخص: وهو معرفة النعم من المنعم" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في درجات الشكر

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الشكر وهو على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: الشكر في المحاب ، وهذا شكرٌ شاركت المسلمين فيه اليهود والنصارى والمجوس . ومن سعة بر البارئ أنه عده شكرًا ووعد عليه الزيادة وأوجب له المثوبة .

والدرجة الثانية: الشكر في المكاره ، وهذا ممن يستوي عنده الحالات إظهار الرضى وممن يميز بين الأحوال كظم الشكوى ورعاية الأدب وسلوك مسلك العلم ، وهذا الشاكر أول من يدعى إلى الجنة .

والدرجة الثالثة: أن لا يشهد العبد إلا المنعم ، فإذا شهد المنعم عبودةً ، إستعظم منه النعمة ، وإذا شهده حبًا استحلى منه الشدة ، وإذا شهده تفريدًا لم يشهد منه شدة ولا

نعمة" ( ) ."

ويقول الإمام أحمد بن قدامة المقدسي:

"درجات الشكر كثيرة:"

فإن حياء العبد من تتابع نعم الله عليه: شكرٌ .

ومعرفته بتقصيره عن الشكر: شكرٌ .

والمعرفة بعظيم حلم الله وستره: شكرٌ .

والاعتراف بأن النعم ابتداءً من الله بغير استحقاق: شكر.

والعلم بأن الشكر نعمة من نعم الله: شكر .

وحسن التواضع في النعم والتذلل فيها: شكر .

وشكر الوسائط: شكر ، لقوله: ] لا يشكر الله من لا يشكر الناس[ ( ) .

وقلة الاعتراض وحسن الأدب بين يدي المنعم: شكر .

وتلقي النعم بحسن القبول واستعظام صغيرها: شكر" ( ) ."

[ مسألة - 5] : في نسبة الشكر

يقول الشيخ شيخ بن محمد الجفري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت