يقول:"الشهود: هو المعاينة ، ودوام المراقبة ، بصفاء قلوبهم ، وخلوص بصائرهم على وجه اليقين ، للمعات بوارق أنوار الوجود الحق الحقيقي من صفحات تقلبات آثار الأسماء الربانية ومتلوات أيات أسرار التجليات الرحمانية" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"الشهود: هو مشاهدة هوية الحق ، وسريان نور الوجه الباقي في الأشياء لا بعين الرأس" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الشهود: هو دوام استحضار الأسماء الربانية ، والنعوت القدسية في معالم المشاهد الكونية ، بمعنى: أن تنمحي عنه ظلال الآثار الحاجبة بنور الأسرار ، فيشهد من كل أثر نور المؤثر ، شهودًا يجعل الشاهد حاضرًا في معية الحق ، مشاهدًا لأنوار التجليات ."
والشهود: مقام السالكين ، وقد ينكشف الملكوت الأعلى لأولي القرب من كمل الأولياء" ( ) ."
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الشهود [عند ابن عربي] : هو المشاهدة نفسها ، فهو يستعملها على الترادف التام" ( ) .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول:"الشهود [ عند الصوفية ] : هو مقام ولاية ، وهو نعت ثبوتي منطلق من نعت وجودي ... والشهود: رؤية حقيقة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في مراتب الشهود
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الحضور معه تعالى ، والشهود له ، لا يكون أبدًا إلا في الأشياء الموجودة ، معقولة كانت أو محسوسة ، فإذا دامت الأشياء مشهودة مع الحضور ، فالعبد في مقام شهود أفعال الله تعالى ."
فإن كانت الأشياء غير مشهودة مع الحضور ، بل المشهود نور واحد كالبرق اللامع ، فالعبد في مقام شهود صفات الله تعالى .
فإن لم يكن شيء من الأشياء مشهودًا مع الحضور ، فالعبد في مقام شهود ذات الله تعالى .
والمحمدي الكامل تعتريه الأحوال الثلاثة ، ولا يقف معها ، فهو يتنقل فيها ، ويتقلب معها أبدًا على اختلاف الحضرات والتجليات ، وليس له مقام مخصوص" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين: