فهرس الكتاب

الصفحة 3227 من 7048

يقول:"الشهود: هو المعاينة ، ودوام المراقبة ، بصفاء قلوبهم ، وخلوص بصائرهم على وجه اليقين ، للمعات بوارق أنوار الوجود الحق الحقيقي من صفحات تقلبات آثار الأسماء الربانية ومتلوات أيات أسرار التجليات الرحمانية" ( ) .

الشيخ علي البندنيجي

يقول:"الشهود: هو مشاهدة هوية الحق ، وسريان نور الوجه الباقي في الأشياء لا بعين الرأس" ( ) .

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول:"الشهود: هو دوام استحضار الأسماء الربانية ، والنعوت القدسية في معالم المشاهد الكونية ، بمعنى: أن تنمحي عنه ظلال الآثار الحاجبة بنور الأسرار ، فيشهد من كل أثر نور المؤثر ، شهودًا يجعل الشاهد حاضرًا في معية الحق ، مشاهدًا لأنوار التجليات ."

والشهود: مقام السالكين ، وقد ينكشف الملكوت الأعلى لأولي القرب من كمل الأولياء" ( ) ."

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"الشهود [عند ابن عربي] : هو المشاهدة نفسها ، فهو يستعملها على الترادف التام" ( ) .

الباحث عبد الرزاق الكنج

يقول:"الشهود [ عند الصوفية ] : هو مقام ولاية ، وهو نعت ثبوتي منطلق من نعت وجودي ... والشهود: رؤية حقيقة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في مراتب الشهود

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"الحضور معه تعالى ، والشهود له ، لا يكون أبدًا إلا في الأشياء الموجودة ، معقولة كانت أو محسوسة ، فإذا دامت الأشياء مشهودة مع الحضور ، فالعبد في مقام شهود أفعال الله تعالى ."

فإن كانت الأشياء غير مشهودة مع الحضور ، بل المشهود نور واحد كالبرق اللامع ، فالعبد في مقام شهود صفات الله تعالى .

فإن لم يكن شيء من الأشياء مشهودًا مع الحضور ، فالعبد في مقام شهود ذات الله تعالى .

والمحمدي الكامل تعتريه الأحوال الثلاثة ، ولا يقف معها ، فهو يتنقل فيها ، ويتقلب معها أبدًا على اختلاف الحضرات والتجليات ، وليس له مقام مخصوص" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت