فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 7048

يقول:"شهود المتوسطين: يشيرون به إلى مقام المتوسط بين المريد والمنتهي ، وذلك لأن المريد يتجلى له الحق تعالى في ابتداء الأمر في المظهر الحسي ثم في تجليه الظاهري … وحينئذٍ فلا يرى المظهر بل يغيب عنه عند شهوده وحدة التجلي الوجودي الظاهري ، وإنما كان هذا هو شهود المتوسطين ، لأنه فناء ، فإذا أعقبه البقاء بالله تعالى كان ذلك شهود أهل النهاية" ( ) .

مرتبة شهود المتوسطين

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مرتبة شهود المتوسطين لكيفية صدور الأفعال: يعنى به ذوق المتوسطين من المحققين ، وهو أن مقتضى ذوقهم أنه لا تأثير للأسباب والوسائط في الفعل ، بل هي معدات لا مؤثرات ، لأن ذوقهم يقتضي أن الفعل في أصله واحد وأنه أثر الحق لا أثر فيه لسواه من حيث ذات الفعل من كونه فعلًا ، لكن ذلك الفعل يكتسب من المحال المتأثرة تعددًا ، أو يتبع ذلك التعدد كيفيات تابعة لتلك المحال التي اكسبته التعدد أو كيفيات التعدد وكيفيات ضارة لها عاجلًا أو آجلًا ، بأن يعود ذلك النفع أو الضرر إلى روح الإنسان أو بدنه أو إلى المجموع" ( ) .

شهود المنتهين

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"شهود المنتهين: هو أعلى مراتب الشهود ، وهو رؤية المجمل في المفصل والمفصل في المجمل ، بحيث يرى كل شيء في كل شيء ، فلا ينحجب برؤية الحق عن الخلق بالاستهلاك فيه تعالى" ( ) .

مرتبة شهود الخاصة لصدور الأفعال

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مرتبة شهود الخاصة لصدور الأفعال: يعنى به ذوق هو أعلى وأكشف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت