يقول:"المشاهدة: هي عبارة عن ملكة وقوة راسخة في النفس ، تجعل العبد حاضرًا مع الله تعالى بكثرة الممارسة والرياضة ، بحيث متى شاء استعملها فحضر مع الله ... وتكون بالقلب فقط" ( ) .
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
يقول:"المشاهدة: هي رؤية الحق في كل ذرة من ذرات الوجود ، مع التنزيه عما لا يليق به" ( ) .
الشيخ أحمد الدردير
يقول:"المشاهدة: هي أن يرى الله في كل شيء ، فلا تحجبه رؤية الله عنها ولا يحجب بها عن الله . ويقال لصاحبها: من أهل الجمع والفرق ، وهي أعلى المقامات" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"المشاهدة: هي دوام شهود الحق بلا تعب ، أو وجود الحق بلا تهمة" ( ) .
ويقول:"المشاهدة: هي رؤية الذات اللطيفة في مظاهر تجلياتها الكثيفة ، فترجع إلى تكثيف اللطيف" ( ) .
ويقول:"المشاهدة: ( أجمع ما قيل في المشاهدة ) أنه توالي أنوار التجلي على القلب من غير أن يتخللها ستر وانقطاع ، كما لو قدر اتصال البروق في الليلة الظلماء فإنها تصير في ضوء النهار ، وكذلك القلب إذا دام له دوام التجلي فلا ليل وانشدوا:"
ليلي بوجهك مشرق
الناس في سدف الظلام
وظلامه في الناس سار
ونحن في ضوء النهار" ( ) ."
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"المشاهدة: وهي تجلي الحقائق بلا حجاب لكن مع خصوصية" ( ) .
ويقول:"المشاهدة: هي الاستهلاك في التوحيد" ( ) .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"المشاهدة: هي عبارة عن رؤية الحق من غير ريبة ولا تهمة ولا بقية" ( )
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"ذلك أن الروح إذا تطهر وتصفى من جميع آثار الأوهام ، حتى لا يبقى فيه غير السر الإلهي المصون القدسي ، انجلت مرآته من غبش أنفاس الأوهام ، وصحت سماؤه من غيوم كدورات الرسوم ، وانقشع غبار مألوفات الجسوم ، فعند ذلك تشرق شمس المعرفة ساطعة الأنوار ، وتلوح دلالات المشاهدة باهرة الأسرار ، فيتجلى"