الحق ـ عز وجل ـ لمرآة الروح من غير تحديد ، ولا تكييف ، ولا تشبيه ، ولا إحاطة ، ولا مقابلة ، إنما هي بوارق أنوار العظمة تتتابع وتتوالى وتتوارد على مرآة الروح تفيد يقين العيان" ( ) ."
ويقول:"المشاهدة: هي خروج عن جميع الأوهام ، وتبعات الأكوان ، وفناء عن الرسوم والأطلال ، وانقطاع عن الإحساس ، ومحو جميع الآثار تجرعًا لكأس البلاء" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"المشاهدة … قال بعضهم: هي شهود العين بلا أين ."
وقال بعضهم: هي ظهور معبود ووجود بلا حدود" ( ) ."
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"قيل: المشاهدة: هي إدراك الغيوب بأنوار الأسرار عند صفاء القلوب من الأدناس والأقذار ، وخلوصها من الأضداد والأغيار في مراقبة الجبار ، فيصير كأنه ينظر إلى الغيب من وراء سر دقيق من صفاء المعرفة ورد اليقين" ( ) .
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري
يقول:"المشاهدة: هي كشف الحجاب عن القلب والرب . والمراد: كشف الحجاب عن العبد ، فإن الرب لا يحجبه شيء" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"المشاهدة: هي إدراك القلب لما هو مخبوء خلف ستار الكائنات من أسرار في العالم غير المنظور بنور اليقين" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"المشاهدة [ عند الصوفية ] : تعني المحاضرة والمداناة ."
وقيل: هي رؤية الحق ببصر القلب من غير شبهة كأنه رآه بالعين" ( ) ."
الدكتور محمود قمبر
يقول:"المشاهدة [ عند الصوفية ] : هي ما يجذب إلى جوهر الوحدة ، وفيها يشعر الصوفي باتحاد المخلوق بالخالق مع وعيه المميز بينهما ... لأن الصوفي لا يغيب بفقد وعيه عن جميع صفاته وآثاره ، كما هو الحال في سكر الفناء ... ولا يكون مجذوبًا بل سالكًا متداركًا بالجذبة" ( ) .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول:"المشاهدة [ عند الصوفية ] : هي المعرفة التي تكون إلقاء في القلب" ( )
الباحث علي فهمي خشيم