فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 7048

"العارفون في الفناء يرون أن الله هو الشاهد عندما يستخدم إمكانات الأسماء الخارجة إلى حيز الوجود الظاهري ، فالأسماء سبيله إلى التنفيذ ، وهكذا يكون العالم الظاهري مجال فعل الله . وبعد هذا التحقق تأتي مرحلة المشهود ، إذ لا يشاهد الإنسان إلا المشهود ، وهو العالم ، ولما كان العالم مجال ظهور الله فإن العارف يرى الشاهد في المشهود" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد بن علوان:

"لا فقر لمن لا علم له ."

ولا علم لمن لا عمل له .

ولا عمل لمن لا إخلاص له .

ولا إخلاص لمن لا فقه له .

ولا فقه لمن لا فهم له .

ولا فهم لمن لا عين له .

ولا عين لمن لا يقين له .

ولا يقين لمن لا شهود له .

ولا شهود لمن لا مشهود له .

فمن كملت فيه هذه الأخلاق: فهو الشاهد الذي أقسم به الواحد: وهو مشهوده الذي انتهى إليه وجوده" ( ) ."

شواهد الأسماء

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"شواهد الأسماء: هي شواهد الحق أيضًا ، وهي أعيان الكائنات" ( ) .

شواهد التوحيد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"شواهد التوحيد: هي شواهد الحق من حيث أنها تشهد بتوحيده" ( ) .

شواهد الحال الغيبي

الشيخ الأكبر ابن عربي

شواهد الحال الغيبي والتحقق الملكوتي: هي لأهلها المتحققين بحقائقها ، وهي ما يهبه الله تعالى لهم من أسرار الاختصاص التي هي حرام على غيرهم ، وهي موقوفة على أسباب الأعمال الحسنة ( ) .

الشاهد الحق

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"الشاهد الحق: هو شاهد في ضميرك وأسرارك مطلعًا عليها وشاهدًا لجماله في خلقه وعباده ، فإذا نظر الناظر إليه شهد علمه بنظره إليه ."

وشاهد الصوفية هو أن يقطع منزل المريدين فيشهد عموم العارفين ، وحملة إسم الشاهد الحاضر في الغيب لا يحرج ولا يفتر ولا يتغافل ، فإن غفل غفلة مريد فليس بشاهد ، وكلما يجري فيه غير هذا في ظاهر الخليقة ، فهو باطل فليس هو طريق الصوفية" ( ) ."

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت