"شرط الشيخ: أن يكون عنده جميع ما يحتاجه المريد في التربية لا ظهور كرامة ، ولا كشف باطن المريد" ( ) .
ويقول الشيخ علي بن إدريس اليعقوبي:
"كشف لي عن الكائنات من البداية إلى النهاية ، وحلت إلي التراجم ، وكل من لم تحل له فليس بشيخ" ( ) .
ويقول الشيخ علي الخواص:
"شروطه [الشيخ الصادق ] :"
أن يكون عنده علم يكشف به الحقائق والدقائق ، فارقًا بين الحق والحقيقة ، والوهم الخيال ، يعلم ما جاز وما وجب وما استحال ، له سريان في العوالم العلويات والسفليات ، عارفًا بالفرق بين إلقاء الملك والشيطان ، والهمة واللمة ، والنفث في الروع والإلهام وخطرات المريد ونزعاته ، له قوة على التلبس في الصور ، والتطور في الرتب ، والقيام بأوصاف المريدين ، ومعرفته بأمراض القلوب والنفوس والأسرار ، وتطهير النجاسات النفسانية ، وما يدخل من الظلمات على العوالم الروحانية ، ينظر أحوال مريده من اللوح المحفوظ ، فيعرف داءه ودواءه ، يلاحظ مريده من حين كان في عالم الذر قبل وروده وهبوطه إلى أصلاب الآباء وبطون الأمهات إلى غير مما هو مذكور في رسائل القوم" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"من شروط الشيخ أربعة:"
علم صحيح ، وذوق صريح ، وهمة عالية ، وحالة مرضية .
فالعلم الصحيح: هو ما يتقن به فرضه .
ولا بد أن يكون عالمًا بالمقامات والمنازل التي يقطعها المريد ، وبغرور النفس
ومكائدها ، قد سلك ذلك على يد شيخ كامل وذاق ذلك ذوقًا لا تقليدًا ، وهو المراد بالذوق الصريح .
والهمة العالية: هي المتعلقة بالله دون ما سواه .
والحالة المرضية: هي الاستقامة بقدر الاستطاعة ، ولا بد أن يكون جامعًا بين حقيقة وشريعة وبين جذب وسلوك" ( ) ."
ويقول الشيخ قطب الدين الدمشقي: