فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 7048

"إذا كان الإيمان في ظاهر القلب كان العبد محبًا للآخرة والدنيا ، وكان مرة مع الله تعالى ومرة مع نفسه ، فإذا دخل الإيمان باطن القلب أبغض العبد دنياه وهجر هواه" ( ) .

[ مسألة - 32 ] : متى يصبح الإيمان ذنبًا ؟

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"الإيمان قد يكون ذنبًا مع بقاء الرسم ، كإيمان العامة بالنسبة إلى الخاصة . فإن الإيمان هو التصديق ، والتصديق يحتاج إلى من يقوم به فيسمى مصدقًا" ( ) .

[ مسألة - 33 ] : في طريقة تصحيح الإيمان

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"تصحيح الإيمان: بالشكر على النعماء ، والصبر على البلاء ، والرضاء بالقضاء" ( ) .

[ مسألة - 34 ] : في الأشياء التي تنزع الإيمان

يقول الشيخ أبو القاسم الحكيم:

"ثلاثة أشياء تنزع الإيمان من العبد:"

أولها: ترك الشكر على الإسلام ، والثاني: ترك الخوف على ذهاب الإسلام ،

والثالث: الظلم على أهل الإسلام" ( ) ."

[ مسألة - 35 ] : في الطبع على الإيمان أو الكفر

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"من طبع كافرًا ولو يرى الله جهرة فإنه لا يؤمن به ، ومن طبع مؤمنًا عند رشاش النور بإصابته فإنه يؤمن بنبي لم يره وكتاب لم يقرأه بغير معجزة أو بينة" ( ) .

[ مسألة - 36 ] : في أنحاء طرق الإيمان

يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي:

"الطرق التي استند إليها إيمان المؤمنين على ثلاثة أنحاء:"

أولها: طريق أهل العموم وهي التقليد ، والتقليد هو هنا: العقد الجازم المطابق

من غير دليل .

والطريق الثاني: قيام الدليل والبرهان ، وهذه طريق أرباب الأفكار والنظر .

والفرقة الثالثة: هم الذين استند إيمانهم إلى شهود وعيان ؛ وهم الراسخون في

العلم ، وهذا طريق أهل الله" ( ) ."

[ مسألة - 37 ] : ما هو الإيمان الذي لا يعول عليه ؟

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل إيمان بحكم مشروع تجد في نفسك ترجيح خلافه لا يعول عليه" ( ) .

[ مسألة - 38 ] : في مقام الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت