يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"أما مقامات الإيمان فهي كثيرة ، منها: مقام التوحيد ، ومقام الصبر ، ومقام"
التوكل … ومقام الإخبات ، ومقام الاعتصام" ( ) ."
ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي:
"مقام الإيمان: هو كالروح لكل من مقامي الإسلام والإحسان ، وهو كالنهاية لمقام الإسلام والبداية لمقام الإحسان" ( ) .
[ مسألة - 39 ] : في زيادة الإيمان
يقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"زيادة الإيمان: هي بصر ورؤية بمعاينة القلب" ( ) .
[ مسألة - 40 ] : في شجرة الإيمان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
شجرة الإيمان: هي شجرة متأصلة مستقرة في فضاء القلب ، ضاربة إلى الروح الروحانية ، وأصولها وكلياتها سبعة وهي: التوبة ، والزهد ، والتقوى ، والاعتصام ، والتوكل ، والرضا ، والمحبة ( ) .
[ مسألة - 41 ] : في صدق الإيمان
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"قال بعضهم: صدق الإيمان: هو التعظيم لله" ( ) .
[ مسألة - 42 ] : في عرس الإيمان
يقول الغوث الأعظم عبد لقادر الكيلاني:
"عرس الإيمان: التوبة" ( ) .
[ مسألة - 43 ] : في أن الإيمان أصل اليقين
يقول الشيخ قطب الدين الدمشقي:
"الإيمان أصل اليقين وعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فروعه بعضها أغلب من بعض" ( ) .
[ مسألة - 44 ] : في آفة الإيمان
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الإيمان: القدر" ( ) .
[ مسألة - 45 ] : في حقيقة الإيمان
يقول الشيخ وكيع بن الجراح:
"حقيقة الإيمان: أن تؤثر الصدق فيما يضرك على الكذب فيما ينفعك" ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب أبعد الخلق منه في الله ، ويبغض أقرب الخلق منه في الله" ( ) .
ويقول الشيخ الفضيل بن عياض:
"لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان: حتى يعد البلاء نعمة ، والرخاء مصيبة ، وحتى لا يبالي من أكل الدنيا ، وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي: