فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 7048

"حقيقة الإيمان: هي ما أوجب الأمان" ( ) .

ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:

"قال بعض الشيوخ: حقائق الإيمان أربعة:"

توحيد بلا حد ، وذكر بلا بت ، وحال بلا نعت ، ووجد بلا وقت" ( ) ."

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا:"معنى حال بلا نعت: أن يكون وصفه حاله حتى لا يصف حالًا من الأحوال الرفيعة إلا هو بها موصوف ."

ووجد بلا وقت: أن يكون مشاهدًا للحق في كل وقت" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري:

"حقيقة الإيمان بخمسة أشياء:"

باليقين ، والإخلاص ، والخوف ، والرجاء ، والمحبة .

فباليقين: يخرج من الشك .

وبالإخلاص: يخرج من الرياء .

وبالخوف: يخرج من المكر .

وبالرجاء: يخرج من القنوط .

وبالمحبة: يخرج من الوحشة والحيرة" ( ) ."

ويقول الإمام القشيري:

"حقيقة الإيمان: هي التصديق ثم التحقيق ، وموجب الأمرين التوفيق . والتصديق بالعقل ، والتحقيق ببذل الجهد في حفظ العهد ، ومراعاة الحد . فالمؤمنون هم الذين صدقوا باعتقادهم ، ثم الذين صدقوا في اجتهادهم" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد السرهندي:

"حقيقة الإيمان: هي تصديق النفس بعد حصول المعرفة لها واطمئنانها بعد خروجها من الأمارية التي هي كانت طبيعة لها" ( ) .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"حقيقة الإيمان: نور إذا دخل قلب المؤمن لا تخرجه أذية الخلق … فإنه نور حقيقي أصلي ذاته ، لا يتكدر بالعوارض ، كنور الشمس" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"حقيقة الإيمان: التصديق وضده الجحود والتكذيب" ( ) .

ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:

"حقيقة الإيمان: هو نور مقذوف في قلب المؤمن ، قال الله تعالى:"

] كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِروحٍ مِنْهُ [ ( ) " ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"قال بعض المحققين: من بلغ إلى حقيقة الإيمان لم يقدر أن يلتفت إلى العمل بسوى الله" ( )

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت