"حقيقة الإيمان: هي ما أوجب الأمان" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"قال بعض الشيوخ: حقائق الإيمان أربعة:"
توحيد بلا حد ، وذكر بلا بت ، وحال بلا نعت ، ووجد بلا وقت" ( ) ."
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"معنى حال بلا نعت: أن يكون وصفه حاله حتى لا يصف حالًا من الأحوال الرفيعة إلا هو بها موصوف ."
ووجد بلا وقت: أن يكون مشاهدًا للحق في كل وقت" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري:
"حقيقة الإيمان بخمسة أشياء:"
باليقين ، والإخلاص ، والخوف ، والرجاء ، والمحبة .
فباليقين: يخرج من الشك .
وبالإخلاص: يخرج من الرياء .
وبالخوف: يخرج من المكر .
وبالرجاء: يخرج من القنوط .
وبالمحبة: يخرج من الوحشة والحيرة" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"حقيقة الإيمان: هي التصديق ثم التحقيق ، وموجب الأمرين التوفيق . والتصديق بالعقل ، والتحقيق ببذل الجهد في حفظ العهد ، ومراعاة الحد . فالمؤمنون هم الذين صدقوا باعتقادهم ، ثم الذين صدقوا في اجتهادهم" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي:
"حقيقة الإيمان: هي تصديق النفس بعد حصول المعرفة لها واطمئنانها بعد خروجها من الأمارية التي هي كانت طبيعة لها" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"حقيقة الإيمان: نور إذا دخل قلب المؤمن لا تخرجه أذية الخلق … فإنه نور حقيقي أصلي ذاته ، لا يتكدر بالعوارض ، كنور الشمس" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"حقيقة الإيمان: التصديق وضده الجحود والتكذيب" ( ) .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:
"حقيقة الإيمان: هو نور مقذوف في قلب المؤمن ، قال الله تعالى:"
] كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِروحٍ مِنْهُ [ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قال بعض المحققين: من بلغ إلى حقيقة الإيمان لم يقدر أن يلتفت إلى العمل بسوى الله" ( )
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي: