فهرس الكتاب

الصفحة 3411 من 7048

فيه دليل على أن الدخول في السلوك والمجاهدات ، والسنة فيه أن يكون على يد عارف به ، فيرشد إلى ما هو الأصلح فيه ، والأسدُّ بالنسبة إلى حال السالك لأن هذا الصحابي {رضى الله عنه} لما أن أراد الخروج إلى الجهاد لم يستبد برأي نفسه في ذلك حتى استشار من هو أعلم منه وأعرف ، هذا ما هو في الجهاد الأصغر فكيف في الجهاد الأكبر ؟" ( ) ."

ابن قيم الجوزية:

قال الحافظ أبو عبد الله محمد الشهير بابن القيم:"فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل ، فلينظر هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين ، وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي ؟ . فإذا كان الحاكم عليه هو الهوى ، وهو من أهل الغفلة كان أمره فرطًا … إلى أن يقال: فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه ، فإن وجده كذلك فليعبد منه ، وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى ، واتباع السنة ، وأمره غير مفروط عليه ، بل هو حازم في أمره ، فليستمسك بغرزه" ( ) .

الشيخ عبد الواحد بن عاشر:

"قال الفقيه المالكي عبد الواحد بن عاشر في منظومة العقائد وعبادات فقه مالك المسماة ( المرشد المعين ) مبينًا ضرورة صحبة الشيخ المرشد وما تنتج من آثار طبية:"

يصحب شيخًا عارف المسالك

يذكره الله إذا رآه

يحاسب النفس على الأنفاس

ويحفظ المفروض رأس المال

ويكثر الذكر بصفو لبه

يجاهد النفس لرب العالمين

يصير عند ذاك عارفًا به

فحبه الإله واصطفاه

يقيه في طريقه المهالك

ويوصل العبد إلى مولاه

ويزن الخاطر بالقسطاس

والنفل ربحه به يوالي

والعون في جميع ذا بربه

ويتحلى بمقامات اليقين

حرًا ، وغيره خلا من قلبه

لحضرة القدوس واجتباه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت