فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 7048

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"الصحو: تسميه الصوفية: الحياة بعد الموت ، وهو معرفة المراتب الخلقية ، وتمييز خواصها وأحوالها ومراتبها ، وما في كل مرتبة من الأحكام واللوازم والمقتضيات ، فيقيم حقوق الله في جميعها فهو الصديق الأكبر" ( ) .

الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"الصحو: هو عبارة عن تمكن حال المشاهدة واتصالهما مع هدوء الروح من لدغات الدهش ، وترويحه من ضغطة صدمات التلف ، فيرقى عن سكر الدهش المذهل عن تمكنه من مطالعة جمال الحضرة" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الصحو: هو رجوع العارف إلى الإحساس ، بعد غيبته وزوال"

إحساسه" ( ) ."

الباحث محمد غازي عرابي

"الصحو: هو انتهاء رحلة الصوفي ، ونزول من سماء معراج روح القدس إلى أرض البدن ، واستواء فلك النفس على جبل الجسم المطلق" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في مرتبة الصحو

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الصحو فوق السكر ، وهو يناسب مقام البسط" ( ) .

[ مسألة - 2] : في درجة الصحو

يقول الإمام القشيري:

"الصحو على حسب السكر ، فمن كان سكره بحق كان صحوه بحق" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إن صحو كل سكران بحسب سكره على ميزان صحيح" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أن الصحو لا يكون إلا بعد المحو

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"يكون الصحو بعد المحو . والمحو: محو الرسوم أي مظاهر العالم الخارجي ، وذلك عندما يغشى السالك عباب أليم المطلق ، فيرى نفسه وقد أصبح هباء منبثًا ، ولم تقم له بعد قائمة ، ولا عاد له من ثم وجود ."

إن عيش هذه التجربة هو الهول نفسه ، وكثير من المسافرين رحلوا ولم يعودوا ، أي: ما صحوا من بعد ما أمحوا ، وسمي هؤلاء المجذوبون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت