فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"صَخَرَةٌ: ( جمعها: صَخْرٌ وصُخُور ) : حَجَرٌ عظيمٌ صُلْبٌ" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (3) مرات ، منها قوله تعالى: ] قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلى الصَّخْرَةِ فَإِنّي نَسيتُ الْحوتَ وَما أَنْسانيهُ إِلّا الشَّيْطانُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
الصخرة ( ) : كناية عن القالب الحسي الجسمي ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الصخر: إشارة للزهد والتبري ( أي من الحول والقوة ) ، لأنه لا يظهر أثره" ( ) .
صخرة بيت المقدس
الإمام القشيري
يقول:"صخرة بيت المقدس: هي أقرب مكان من باب السماء ، فلا ينزل أحد من السماء أو إليها يصعد إلا ويمر بتلك الصخرة" ( ) .
مادة ( ص د أ )
الصدأ
في اللغة
"صدئ الحديد: غطاه الصدأ ."
صدئ فلان: فتر وخمل .
صدأ: طبقة تعلو الحديد ونحوه من المعادن من جراء تعرضه لرطوبة الهواء حيث يتحد مع الأكسجين" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الصدأ: هو حجاب رقيق يتجلي بالتصفية ، ويزول بنور التجلي لبقاء الإيمان معه" ( ) .
ويقول:"الصدأ: هو ما ارتكب على وجه الأرض من ظلمة هيئات النفس وصور الأكوان ، فحجبه عن قبول الحقائق وتجليات الأنوار ما لم تبلغ غاية الرسوخ ، فإذا بلغ في حد الحرمان الرسوخ والحجاب الكلي سمي ( رينًا ) و ( رانًا ) كما ذكر" ( ) .
ويقول:"الصدأ: يعبرون به عما يحصل من رسوخ صور الألوان في القلب ، فيحول بينه وبين تجلي الحقائق فيه وبين شهوده الحق { عز وجل } ، لكن من غير أن يكون ذلك الحصول على وجه الاستيعاب لجميع وجه القلب ، لأن حصوله على وجه الاستيعاب هو المسمى: غينًا وحجابًا" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:
"لكل شيء صدأ ، وصدأ نور القلب شبع البطن" ( ) .
مادة ( ص د ر )
الصدر
في اللغة
"صَدْرٌ: 1. جزء ممتد من أسفل العنق إلى فضاء الجوف ."