فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2.مُقَدَّم كل شيء" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (44) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الصدر: هو معدن التسليم" ( ) .
الشيخ الحارث المحاسبي
الصدر: هو مسكن القلب لأنه تصدر منه العلوم ( ) .
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الصدر: هو ساحة النفس والقلب" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول"الصدر: هو بحر الوسواس ، قال الله تعالى:]الَّذي يُوَسْوِسُ في صُدورِ"
النّاسِ[ ( ) " ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصدر: هو حقيقة ما يصلح أن يصدر منه الأحكام وتتعين منه"
الآثار" ( ) ."
الشيخ علاء الدولة السمناني
يقول:"الصدور: هي عبارة عن اللطيفة القالبية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في سبب التسمية بالصدر
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"إنما سمي: صدرًا ، لأن الأمور منه تصدر إلى الأركان ، فنور المعرفة في القلب وإشراقه عين الفؤاد وفي الصدر" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"سمي نحو الإنسان: صدرا ، لأنه يتعين به حكم يمنته ويسرته ، فسمي ظاهرًا لجوهر الإنسان المتعلق بروحه الحيوانية صدرًا: باعتبار ما يصدر منه من الأحكام الروحانية ، كالعلوم ، والأخلاق الجميلة المعتدلة ، والأحكام والصفات الجسمانية كالغضب والشهوة المنحرفة الرذيلة بغلبتها عليه" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أنواع الصدور
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لكل شيء صدرٌ ، ومعرفته في هذا الطريق من أرفع العلوم والمعارف ، إذ كان العالم وكل جنس على صورة الإنسان ، وهو آخر موجود ، وكان الإنسان وحده على الصورة الإلهية في ظاهره وباطنه ، وقد جعل الله له صدرًا فما بين الحق والإنسان الذي له الآخرية وللحق الأولية صدور لا يعلم عددها إلا الله ..."