فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إن الصدر في الرتبة الثانية من كل صورة سواء أكانت الصورة جنسية أم نوعية أم شخصية:
فصدر الواجبات: الحياة الأزلية المنعوت بها الحق ـ عز وجل ـ .
وصدر الأسماء المؤثرة: العالم .
وصدر صفات التنزيه: نفي المثلية .
وصدر الأينيات: العمى الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء .
وصدر الوجود: الممكنات .
وصدر الموجودات: العقل الأول .
وصدر الدهر: ما بين الأزل والأبد .
وصدر الزمان: زمان قبول الهيولي للصورة .
وصدر الطبيعة: كيفية الجسم الأول .
وصدر الكيفيات: تعلق القدرة بالإيجاد .
وصدر الكميات: تقسيم المعاني .
وصدر الأفلاك: الكرسي .
وصدر العناصر: الماء .
وصدر الليل: مغيب الشفق الأحمر .
وصدر النهار: إشراق الشمس لا شروقها .
وصدر المولودات: الحيوان .
وصدر الإنسان: معروف .
وصدر الأمة: زمان إدريس .
وصدر هذه الأمة: القرن الأول .
وصدر الدنيا: وجود آدم .
وصدر الأيام: يوم الاثنين .
وصدر الآخرة: البعث .
وصدر البرزخ: النوم .
وصدر النار: الموبق .
وصدر الجنة: النزول في المنازل منها .
وصدر العذاب والنعيم: رؤية أسبابهما .
وصدر الدين: فلان رسول الله" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في سعة الصدر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"القلب وإن كان محل السعة الإلهية ، فإن الصدر محل السعة القلبية" ( ) .
[ مسألة - 4] : في علامات سلامة الصدر
يقول الشيخ شاه بن شجاع الكرماني:
"ثلاث من علامات سلامة الصدر:"
الثقة بكل أحد ، ورؤية الخير في الناس ، وطلب العذر بكل لسان" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"علامة [ سلامة الصدر ] : أن يرضى بقضائه وقدره ، هيبةً ومحبةً ، ويراه حفيظًا ووكيلًا من غير تهمة اعترضت" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: ... وعلامة [ سلامة الصدر ] أن يُرى العبد راضيًا في جميع الأحوال لا يتخلل قلبه خلاف على ربه بحال" ( ) .
[ مسألة - 5] : في سبيل الحصول على سلامة الصدر