ويقول:"الصديق: هو كثير الصدق لا يشوب صدقه مَذْقٌ ( ) ، ويكون قائمًا بالحق للحق ، ولا يكون فيه نفس لغير الله" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الصديق: هو الذي رأى في مشهد كشفي البحر المحيط - بحر الحق تعالى - قبل الأبحر الأربعة - بحر الأرواح ، بحر الخطاب ، بحر الشكر ، والرابع بحر الحب - وقبل الأنهار التي ترمي في هذه الأبحر" ( ) ."
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول:"الصديق: هو من صدق بكل ما جاءت به الرسل قولًا وفعلًا ، حتى قرب باطنه من بواطن الأنبياء ( عليهم السلام ) ، أو بقي بالوجود الصادق بعد الفناء عن الوجود المخيل" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الصدِّيق: هو الكثير الصدق … من كان كاملًا في تصديقه بما جاءت به رسل الله صلى الله عليهم وسلم علمًا وعملًا وقولًا وفعلًا ، وليس يعلو على مقام الصديقية إلا مقام النبوة" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الصديق: هو الذي لم يدع شيئًا مما أظهره باللسان إلا حققه بقلبه"
وعمله" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الصديق: من صدق الله في كل شيء منه ، علمًا ، وعملًا وحالًا ، وقولًا ، وفعلًا ، وبالغ في ذلك حتى لا يبقى منه جزء إلا داخله الصدق" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الصديق: هو من نظر إلى الخلق ، وقال أنهم كلهم على الصواب ، ينظر إليهم من حيث صدورهم عن الصانع القديم ، لأن من نظر إليهم من حيث صدورهم عن الصانع القديم فحكم بالتساوي بينهم ، لأن الله تعالى يقول: ] ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ
تَفاوُتٍ [ ( ) .. ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الصدّيق: هو من كمل صحوه من غرق المشاهدة ، حتى يصير كحالة العامة من يراه يقول: هذا ليس بمدرك شيئًا ، ويعطي المراتب حقها من الحقية"
والخلقية" ( ) ."
الشيخ محمد العلمي القدسي
يقول:"الصديق: هو من بصرك ونصرك ، وإلى الحق ردَّك وخبَّرك" ( ) .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري