فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 7048

يقول:"الصديق: هو الذي استقام ظاهره وباطنه ، يعبد الله بتلوين الأحوال ، لا يحجبه عن الله وعن ذكره شيء" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

"الصدِّيق: هو من استوى عند الجهر والسر ، وترك ملاحظة الخلق بدوام مشاهدة الحق" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الصديق: هو أول درجات الصوفية ، وهو المختار من قبل الله ليصنع على عينه . والصناعة الاصطفاء للولاية والعلم" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في الوصول إلى درجة الصديقين

يقول الشيخ أحمد بن علوان:

"ارق إلى درجة الصديقين بثلاث: كتمان الصدقة ، وكتمان العبادة ، وكتمان المعصية" ( ) .

[ مسألة - 2] :في علامات الصديقين

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"من علامات الصديقين: الرجوع إلى الله في كل شيء ، فإذا أرادوا كتمان أحوالهم رجعوا إلى الخلق في الأخذ والعطاء ، قلوبهم معه وأبدانهم مع خلقه" ( ) .

[ مسألة - 3] : في خصال الصديق

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"ظاهر [ الصدِّيق ] الصدق وباطنه سواء ، ولقد اشترك الإيمان والحب في قلب الصديق ، فكلما ازداد الإيمان ازداد الحب لله ، قال الله تعالى: ] والَّذينَ آمَنوا أَشَدُّ حُبًّا"

لِلَّهِ [ ( ) فإذا قال ذلك: رمى قوس الدنيا بالفرقة ، وقطع حلقوم الطمع بسكين الإياس ، وألجم نفسه لجام الخوف ، وساقها بسوط الرجاء ، ولبس قميص الصبر ، وتردى برداء التصابر ، واستوى عنده المنع والعطاء والشدة والرخاء والذم والثناء ، فسقط من ظاهره وباطنه التصنع ، فليس عنده فرق بين الدانق والدينار ، لعلمه أنه لو بورك له في الدانق كان أعظم بركة من الدينار ، ويعلم أنه لو سلط عليه السنور كان أضر عليه من الأسد ، فإذا كانت هذه حالته ، قالت الجنة: اللهم أدخل هذا العبد ساكني ، فكانت الجنة طالبة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت