فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"كل صديق على الحقيقة صادق ، وكل صادق بلسانه ولم تستقم أحواله لا يسمى صديقًا حتى يستوي صدقه في أفعاله ولسانه وأحواله ، إذ ذاك يستحق اسم الصديق" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الصادق: من صدق في أقواله ."
والصديق: من صدق في أقواله وأفعاله وأحواله" ( ) ."
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الصدِّيق والولي
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"الصديق من له الحكم ."
والولي من لا حكم له .
فالصديق بحكم الله ، والولي يغني عن كل شيء بالله" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"كل منتبه نائم إلا الصديقين" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن قضيب البان:
"كشف لي [ الحق ] عن الصديق فرأيته هو الذي شهد حقهُّ على كل شيء"
شهيد" ( ) ."
[ من حكايات الصوفية ] :
جاء إلى ذو النون المصري {رضى الله عنه} بعض الوزراء وطلب الهمة وأظهر الخشية من السلطان فقال له:
"لو خشيت أنا من الله كما تخشى أنت من السلطان لكنتُ من جملة الصديقين" ( ) .
[ من رؤى الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"آذاني إنسان مرة ، فضقت ذرعًا بذلك ، فنمت فرأيت كأنني يقال لي: من علامات الصديقية كثرة أعدائها ثم لا يبالي بهم" ( ) .
تفويض الصديقين
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"تفويض الصديقين: هو ملاحظة الجمال الإلهي حيث تنوعات التجليات ، فهم غير مقيدين بتجل دون غيره ، فهم مفوضون أمر تجلياته إلى ظهوره" ( ) .
رأس الصديقين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"رأس الصديقين: هو من بلغ مقام الصديقية إلى ذروته ، بحيث أنه لو تخطى لتلك الذروة لحصل في مقام النبوة" ( ) .
رتبة الصديقين
الإمام أبو حامد الغزالي
رتبة الصديقين: هي رتبة من غلبت عليه لذة العلم والحكمة ، لا سيما لذة معرفة الله تعالى ومعرفة صفاته وأفعاله ( ) .
[ مسألة ] : في نيل رتبة الصديقين
يقول الإمام أبو حامد الغزالي: