فهرس الكتاب

الصفحة 3471 من 7048

"رتبة الصديقين لا ينال تمامها إلا بخروج استيلاء حب الرياسة من القلب ، وآخر ما يخرج من رؤوس الصديقين حب الرياسة" ( ) .

رضا الصديقين

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"رضا الصديقين: هو بتعشق المحاضر برضا الحاضر في أعلى المناظر ، وذلك لأنهم لا يزالون في الترقي ، وكلما ترقى العبد ، ضاق طريقه في الحضرة الإلهية ، ورضا الصديقين: هو سكونهم إلى الحق في ذلك الضيق ، وهذا لا يدرك بالعقل بل هو أمر"

ذوقي" ( ) ."

الصديقية

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الصديقية: هي مرتبة لا ينالها إلا أهل الولاية ، ومن كان له عند الله أزلًا سابق عناية" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الصديقية: هي درجة أعلى من درجات الولاية ، وأدنى من درجات"

النبوة ، لا واسطة بينها وبين النبوة ، فمن جاوزها وقع في النبوة" ( ) ."

إضافات وايضاحات:

[ مسألة - 1] : في أركان الصديقية

يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:

"تقوم [ الصديقية ] على ست أركان: الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ،"

والإحسان ، والشهادة ، والركن السادس المعرفة: وهي عبارة عن حقيقة مقام من عرف نفسه فقد عرف ربه ، وهذه المعرفة لها ثلاث حضرات:

الأولى: حضرة علم اليقين .

والثانية: حضرة عين اليقين .

والثالثة: حضرة حق اليقين .

فعلامة الصديق: في تجاوز هذه الحضرات أن يصير غيب الوجود مشهدًا له ، فيرى بنور اليقين ما غاب عن بصر المخلوقات من أسرار الحق تعالى" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أجزاء الصديقية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"بضع وسبعون جزأً على عدد شعب الإيمان الذي يجب على الصديق التصديق"

بها" ( ) ."

ويقول:"ليست الصديقية إلا للإتباع ، والأنبياء أصحاب الشرائع صديقون ، بخلاف أنبياء الأولياء الذين كانوا في الفترات ، وإنما كانت الأنبياء أصحاب الشرائع صديقين لأن أهل هذا المقام لا يأخذون التشريع إلا عن الروح الذي ينزل بها على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت