فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"رتبة الصديقين لا ينال تمامها إلا بخروج استيلاء حب الرياسة من القلب ، وآخر ما يخرج من رؤوس الصديقين حب الرياسة" ( ) .
رضا الصديقين
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"رضا الصديقين: هو بتعشق المحاضر برضا الحاضر في أعلى المناظر ، وذلك لأنهم لا يزالون في الترقي ، وكلما ترقى العبد ، ضاق طريقه في الحضرة الإلهية ، ورضا الصديقين: هو سكونهم إلى الحق في ذلك الضيق ، وهذا لا يدرك بالعقل بل هو أمر"
ذوقي" ( ) ."
الصديقية
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصديقية: هي مرتبة لا ينالها إلا أهل الولاية ، ومن كان له عند الله أزلًا سابق عناية" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الصديقية: هي درجة أعلى من درجات الولاية ، وأدنى من درجات"
النبوة ، لا واسطة بينها وبين النبوة ، فمن جاوزها وقع في النبوة" ( ) ."
إضافات وايضاحات:
[ مسألة - 1] : في أركان الصديقية
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"تقوم [ الصديقية ] على ست أركان: الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ،"
والإحسان ، والشهادة ، والركن السادس المعرفة: وهي عبارة عن حقيقة مقام من عرف نفسه فقد عرف ربه ، وهذه المعرفة لها ثلاث حضرات:
الأولى: حضرة علم اليقين .
والثانية: حضرة عين اليقين .
والثالثة: حضرة حق اليقين .
فعلامة الصديق: في تجاوز هذه الحضرات أن يصير غيب الوجود مشهدًا له ، فيرى بنور اليقين ما غاب عن بصر المخلوقات من أسرار الحق تعالى" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أجزاء الصديقية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"بضع وسبعون جزأً على عدد شعب الإيمان الذي يجب على الصديق التصديق"
بها" ( ) ."
ويقول:"ليست الصديقية إلا للإتباع ، والأنبياء أصحاب الشرائع صديقون ، بخلاف أنبياء الأولياء الذين كانوا في الفترات ، وإنما كانت الأنبياء أصحاب الشرائع صديقين لأن أهل هذا المقام لا يأخذون التشريع إلا عن الروح الذي ينزل بها على"