يقول:"صراط الرب ، وسمي صراط الرب: لاستدعاء المربوب وجعله مستقيمًا ، فمن خرج عنه فقد انحرف وخرج عن الاستقامة ... وصراط الرب لا يكون إلا مع التكليف ، فإذا ارتفع التكليف ،لم يبق لهذا الصراط عين وجودية ، ولهذا يكون المآل إلى الرحمة" ( ) .
الصراط العاجل
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول:"الصراط العاجل: هو متقدم على الآجل قد قطعوه [ القوم ] الآن ... المرور فيه على قدر مقاماتهم وعلو همتهم ، فمنهم سائر ، ومنهم طائر . وانتصاب هذا الصراط على نار النفوس وانتهاؤه لحضرة القدوس ، أو تقول: أوله من عالم الصور ، وانتهاؤه إلى سر السر ، ومن هناك جنة المعارف ، إلا أن هذا الصراط أكثر شعوبًا وقواطع وصعوبات وموانع ، فهو أشد من الصراط الآجل ، كما أن النار الموضوع عليها هي أشد بأسًا من نار الوعيد لكونها عذبت أكثر الزاهدين العاملين" ( ) .
صراط العزة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"صراط العزة: وهو قوله تعالى: ] إِلى صِراطِ الْعَزيزِ الْحَميدِ [ ( ) فاعلم أن هذا صراط التنزيه ، فلا يناله ذوقًا إلا من نزه نفسه أن يكون ربًا أو سيدًا من وجه ما أو من كل وجه ، وهذا عزيز فإن الإنسان يغفل ويسهو وينسى ويقول: أنا ويرى لنفسه مرتبة سيادة في وقت غفلته على غيره من العباد ، فإذ ولا بد من هذا فليجتهد أن يكون عند الموت عبدًا محضًا ليس فيه شيء من السيادة على أحد من المخلوقين ويرى نفسه فقيرة إلى كل شيء من العالم … وسماه بالعزيز أي: ذلك ممنوع لنفسه" ( ) .
الصراط المستقيم
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
الصراط المستقيم: هو طريق من القلب إلى الله بالإعراض عما سواه ( ) .
ويقول:"الصراط المستقيم: هو طريق الخروج عن المرسومات والتحقق"
بالحق" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"الصراط المستقيم: هو شهود الرب بنعت الانفراد في جميع الأشياء ، وفي الإيجاد ، والاستسلام لقضايا الإلزام بمواطأة القلب من غير استكراه الحُكم" ( ) .