يقول:"الصراط المستقيم: هو مظهر الاسم الجامع وهو الله" ( ) .
الشيخ سعيد النورسي
يقول:"الصراط المستقيم: هو العدل الذي هو ملخص الحكمة والعفة"
والشجاعة" ( ) ."
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الصراط المستقيم: هو حضرة الرسول الأعظم ، هو القرآن الكريم ، هو المشايخ ، هو الطريقة ."
"الصراط المستقيم: هو معرفة الله تعالى ."
"الصراط المستقيم: هي حدود الله والرسول ومشايخ الطريقة ، وهو أرفع من الشعرة وأحد من السيف ."
"الصراط المستقيم: هو طريق أو جسر يعبر عليه ( أو من خلاله ) على النار للوصول إلى الجنة ، وهو يمتد من الدنيا معنويًا متمثلًا بأوامر ونواهي الشريعة والطريقة التي تمنع من الحرام والشبهة ، وهما الجانب المعنوي لنار الآخرة الحسية أو حجابها ، ليصل إلى الآخرة فيكون في يوم القيامة ماديًا أو حسب طبيعة ذلك العالم ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] اهْدِنا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ[ ( ) .
نقول: يعني اهدنا إلى نفسك ياالله ، إلى رسولك ياالله ، إلى أحبائك ياالله ، اهدنا إلىالطريقة إلى بيتك ياالله ( بيت ذكر الله ) بيت فاطمة وعلي عليهما السلام ، بيت الكيلاني والكسنزان .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في مراتب الصراط بحسب شروط اليقين
يقول الإمام القشيري:
"الصراط المستقيم طريق المسلمين ، فهذا للعوام بشرط علم اليقين ."
ثم طريق المؤمنين وهو طريق الخواص ، بشرط عين اليقين
ثم طريق المحسنين وهو طريق خاص الخاص ، بشرط حق اليقين .
فهؤلاء بنور العقل أصحاب البرهان .
وهؤلاء بكشف العلم أصحاب البيان .
وهؤلاء بضياء المعرفة بالوصف كالعيان" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أن الصراط المستقيم دائرة
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري: