فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكونه يشترط بالماء: إشارة إلى أنها لا تزول إلا بظهور آثار الصفات الإلهية التي هي حياة الوجود لأن الماء سر الحياة .
وكون التيمم يقوم مقام الطهارة للضرورة: إشارة للتزكي بالمخالفات والمجاهدات والرياضات ...
ثم استقبال القبلة: إشارة إلى التوجه الكلي في طلب الحق .
ثم النية: إشارة إلى انعقاد القلب في ذلك التوجه .
ثم تكبيرة الإحرام: إشارة إلى أن الجنان الإلهي أكبر وأوسع مما عسى أن يتجلى به
عليه ، فلا يقيده بمشهد بل هو أكبر من كل مشهد …
وقراءة الفاتحة: إشارة إلى وجود كماله في الإنسان ، لأن الإنسان هو فاتحة
الوجود ...
ثم الركوع: إشارة إلى انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجليات الإلهية .
ثم القيام: عبارة عن مقام البقاء ...
ثم السجود: عبارة عن سحق آثار البشرية ومحقها ، باستمرار ظهور الذات المقدسة .
ثم الجلوس بين السجدتين: إشارة إلى التحقق بحقائق الأسماء والصفات لأن الجلوس: استواء في القعدة ، وذلك إشارة إلى حقيقة قوله: ] الرَّحْمَنُ عَلى الْعَرْشِ اسْتَوى [ ( ) .
ثم السجدة الثانية: إشارة إلى مقام العبودية وهو الرجوع من الحق إلى الخلق .
ثم التحيات: إشارة إلى الكمال الحقي والخلقي ، لأنه عبارة عن ثناء الله تعالى وثناء على نبيه وعلى عباده الصالحين وذلك هو مقام الكمال" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الحركة إلى الوضوء: إشارة إلى التوبة والإنابة ."
التكبيرة الأولى: إشارة إلى التوجه الإلهي ...
الانتقال إلى الركوع: إشارة إلى عبوره من عالم الملكوت إلى عالم الجبروت .
ثم الانتقال إلى السجدة: إشارة إلى عبوره من عالم الجبروت والوصول إلى عالم اللاهوت ، وهو مقام الفناء الكلي .
وعند ذلك يحصل الصعود إلى وطنه الأصلي العلوي فالانتقالات تصعد في صورة التنزل .
ثم القيام من السجدة: إشارة إلى حالة البقاء فإنه رجوع إلى القهقري وفيه تنزل في صورة التصعد.