فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 7048

وكونه يشترط بالماء: إشارة إلى أنها لا تزول إلا بظهور آثار الصفات الإلهية التي هي حياة الوجود لأن الماء سر الحياة .

وكون التيمم يقوم مقام الطهارة للضرورة: إشارة للتزكي بالمخالفات والمجاهدات والرياضات ...

ثم استقبال القبلة: إشارة إلى التوجه الكلي في طلب الحق .

ثم النية: إشارة إلى انعقاد القلب في ذلك التوجه .

ثم تكبيرة الإحرام: إشارة إلى أن الجنان الإلهي أكبر وأوسع مما عسى أن يتجلى به

عليه ، فلا يقيده بمشهد بل هو أكبر من كل مشهد …

وقراءة الفاتحة: إشارة إلى وجود كماله في الإنسان ، لأن الإنسان هو فاتحة

الوجود ...

ثم الركوع: إشارة إلى انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجليات الإلهية .

ثم القيام: عبارة عن مقام البقاء ...

ثم السجود: عبارة عن سحق آثار البشرية ومحقها ، باستمرار ظهور الذات المقدسة .

ثم الجلوس بين السجدتين: إشارة إلى التحقق بحقائق الأسماء والصفات لأن الجلوس: استواء في القعدة ، وذلك إشارة إلى حقيقة قوله: ] الرَّحْمَنُ عَلى الْعَرْشِ اسْتَوى [ ( ) .

ثم السجدة الثانية: إشارة إلى مقام العبودية وهو الرجوع من الحق إلى الخلق .

ثم التحيات: إشارة إلى الكمال الحقي والخلقي ، لأنه عبارة عن ثناء الله تعالى وثناء على نبيه وعلى عباده الصالحين وذلك هو مقام الكمال" ( ) ."

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"الحركة إلى الوضوء: إشارة إلى التوبة والإنابة ."

التكبيرة الأولى: إشارة إلى التوجه الإلهي ...

الانتقال إلى الركوع: إشارة إلى عبوره من عالم الملكوت إلى عالم الجبروت .

ثم الانتقال إلى السجدة: إشارة إلى عبوره من عالم الجبروت والوصول إلى عالم اللاهوت ، وهو مقام الفناء الكلي .

وعند ذلك يحصل الصعود إلى وطنه الأصلي العلوي فالانتقالات تصعد في صورة التنزل .

ثم القيام من السجدة: إشارة إلى حالة البقاء فإنه رجوع إلى القهقري وفيه تنزل في صورة التصعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت