فهرس الكتاب

الصفحة 3522 من 7048

"السر في الصلاة: هو تقرب ، كتقرب الخادم إلى المخدوم إذ يراه في قواليب الذل والانكسار" ( )

[ مسألة -20] : في مقام الصلاة

يقول الشيخ السراج الطوسي:

"مقام الصلاة: هو مقام الوصلة ، والدنو ، والهيبة ، والخشوع ، والخشية ،"

والتعظيم ، والوقار ، والمشاهدة ، والمراقبة ، والإسرار ، والمناجاة مع الله تعالى ، والوقوف بين يدي الله تعالى ، والإقبال على الله تعالى ، والإعراض عما سوى الله تعالى" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين صلاة أهل الصورة وصلاة أهل الحقيقة

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"أهل الصورة بالسلام يخرجون من إقامة الصلاة ، وأهل الحقيقة بالسلام يدخلون في إدامة الصلاة كقوله: ] الَّذينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمونَ[ ( ) " ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين نهاية الصلاة الصورية ونهاية الصلاة الحقيقية

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"نهاية الصلاة الصورية بظهور الموت الذي هو صورة اليقين كما قال تعالى:"

] واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقينُ[ ( ) ، أي: الموت . ونهاية الصلاة الحقيقية بالفناء المطلق الذي هو حق اليقين" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنونَ . الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ [ ( )

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"خاشعون ، أي: بالظاهر والباطن ."

أما الظاهر ، فخشوع الرأس: بانتكاسه .

وخشوع العين: بانغماضها عن الالتفات .

وخشوع الأذن: بالتذلل للاستماع .

وخشوع اللسان: القراءة والحضور والتأني .

وخشوع اليدين: وضع اليمنى على الشمال بالتعظيم كالعبيد .

وخشوع الظهر: انحناؤه في الركوع مستويًا .

وخشوع الفرج: بنفي الخواطر الشهوانية .

وخشوع القدمين: بثباتهما على الموضع وسكونهما عن الحركة .

وأما الباطن: فخشوع النفس: سكونها عن الخواطر والهواجس .

وخشوع القلب: بملازمة الذكر ودوام الحضور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت