وخشوع السر: بالمراقبة في ترك اللحظات إلى المكونات .
وخشوع الروح: استغراقه في بحر المحبة وذوبانه عند تجلي صفة الجمال
والجلال" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"ليست الصلاة قيامك وقعودك ، إنما الصلاة إخلاصك" ( ) .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لا يكون همك في صلاتك إقامتها دون الفرح والسرور بالاتصال بمن لا وسيلة إليه إلا به" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"قلت: يارب أي صلاة أقرب إليك ؟"
قال: الصلاة التي ليس فيها سوائي والمصلي عنها غائب" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن قضيب البان:
"كشف لي [ الحق ] عن صورة الصلاة فرأيتها أنوارًا متصلة من الله تعالى وملائكته إلى هوية كل مؤمن . ثم قال لي: إذا أقامها استغرقت سائر أجزاء البشرية وانتصب القرآن على عرش قلبه ، ليناجيه به ربه . ثم رأيت الروح الإنساني صاعدًا في هذا النور الهابط إذا أقام الصلاة حتى يتم المُصَلِّي" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء السكندري:
"عن الشيخ أبو الحسن الشاذلي {رضى الله عنه} أنه كان يحضر عنده فقهاء الإسكندرية"
والقاضي ، فجاءوا مرة مختبرين للشيخ فتفرس فيهم وقال: يا فقهاء هل صليتم قط ؟
فقالوا: يا شيخ وهل يترك أحدنا الصلاة ؟
فقال لهم: قال الله تعالى: ] إِنَّ الْأِنْسانَ خُلِقَ هَلوعًا . إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعًا . وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنوعًا . إِلّا الْمُصَلّينَ [ ( ) فهل أنتم كذلك ؟ إذا مسكم الشر لا تجزعون ؟ وإذا مسكم الخير لا تمنعون ؟
قال: فسكتوا جميعًا .
فقال لهم الشيخ: فما صليتم هذه الصلاة قط" ( ) ."
إقامة الصلاة
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"إقامة الصلاة: هي الملة" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"إقامة الصلاة: هو حفظ حدودها مع الله ، وحفظ الأسرار فيها مع الله أن لا يختلج في سره شيء سواه" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي