الصمد: الكامل في كل الصفات . فيدخل فيه الكمال في العلم والقدرة ، والحكم والحكمة والغنى .
الصمد: الذي تقدس ذاته عن إدراك الأبصار والأعيان ، وتنزه جلاله عن أن يدخل تحت الشرح والبيان .
الصمد: المنزه عن كل عيب ، المطلع على كل غيب ، المقدس عن الآفات ، المنزه عن المخافات الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله .
الصمد: الذي أيس الخلق من الاطلاع على كنه عزته ، وعجزت العقول عن الوصول إلى سر حكمته ، هو الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار .المنزه عن قبول النقصانات والزيادات ، وعن التغيرات والتبدلات ، وعن الأزمنة والأوقات ، والساعات ، وعن الأمكنة والأحياز والجهات ، الأول بلا ابتداء ، والباقي بلا انتهاء .
الصمد: الذي لا تدركه الأبصار ، ولا تحويه الأفكار ، ولا تبلغه الأخطار ، وكل شيء عنده بمقدار" ( ) ."
إضافات وايضاحات:
[ مسألة - 1] : في الصمد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتعلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه أن يجعل من الفرج بيدك حتى يكون ملجأ لكل وارد من الحق وأن تكون في حال تركيبك من الطهارة على ما كنت عليه قبل وجودك ."
التحقق: الصمد على الحقيقة الذي يلجأ إليه في جميع الأمور دقيقها وجليها معلومها ومجهولها .
التخلق: إذا اكتسب الإنسان بتخلقه الخلق الإلهي واتصف بمكارم الأخلاق وكان موضع نظر الحق من العالم ، لجاءت إليه النفوس كلها لتحققها بحصول أغراضها وإرادتها علوًا وسفلًا حقًا وخلقًا وليس من شرطه أن يكون معلوما في عالم التركيب ... هو حضرة ظهور آثار الأسماء" ( ) ."
[ مسألة - 2] : الصمد في علم الحروف
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الصمد خمسة حروف:"
الألف: دليل على أحديته .
واللام: دليل على ألوهيته...
الصاد: أنه صادق فيما وعد ...
والميم: دليل على ملكه فهو الملك على الحقيقة .