فهرس الكتاب

الصفحة 3539 من 7048

الصمد: الكامل في كل الصفات . فيدخل فيه الكمال في العلم والقدرة ، والحكم والحكمة والغنى .

الصمد: الذي تقدس ذاته عن إدراك الأبصار والأعيان ، وتنزه جلاله عن أن يدخل تحت الشرح والبيان .

الصمد: المنزه عن كل عيب ، المطلع على كل غيب ، المقدس عن الآفات ، المنزه عن المخافات الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله .

الصمد: الذي أيس الخلق من الاطلاع على كنه عزته ، وعجزت العقول عن الوصول إلى سر حكمته ، هو الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار .المنزه عن قبول النقصانات والزيادات ، وعن التغيرات والتبدلات ، وعن الأزمنة والأوقات ، والساعات ، وعن الأمكنة والأحياز والجهات ، الأول بلا ابتداء ، والباقي بلا انتهاء .

الصمد: الذي لا تدركه الأبصار ، ولا تحويه الأفكار ، ولا تبلغه الأخطار ، وكل شيء عنده بمقدار" ( ) ."

إضافات وايضاحات:

[ مسألة - 1] : في الصمد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتعلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه أن يجعل من الفرج بيدك حتى يكون ملجأ لكل وارد من الحق وأن تكون في حال تركيبك من الطهارة على ما كنت عليه قبل وجودك ."

التحقق: الصمد على الحقيقة الذي يلجأ إليه في جميع الأمور دقيقها وجليها معلومها ومجهولها .

التخلق: إذا اكتسب الإنسان بتخلقه الخلق الإلهي واتصف بمكارم الأخلاق وكان موضع نظر الحق من العالم ، لجاءت إليه النفوس كلها لتحققها بحصول أغراضها وإرادتها علوًا وسفلًا حقًا وخلقًا وليس من شرطه أن يكون معلوما في عالم التركيب ... هو حضرة ظهور آثار الأسماء" ( ) ."

[ مسألة - 2] : الصمد في علم الحروف

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الصمد خمسة حروف:"

الألف: دليل على أحديته .

واللام: دليل على ألوهيته...

الصاد: أنه صادق فيما وعد ...

والميم: دليل على ملكه فهو الملك على الحقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت