فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 7048

يقول:"المقصود بالتصوف الإسلامي ... هو إعادة بناء الانسان وربطه بمولاه في كل فكر وقول وعمل ونية ، وفي كل موقع من مواقع الإنسانية في الحياة العامة ... ويمكن تلخيص هذا التعريف في كلمة واحدة هي: التقوى في أرقى مستوياتها الحسية ، والمعنوية . فالتقوى عقيدة ، وخلق فهي معاملة الله بحسن العبادة ، ومعاملة العباد بحسن الخلق . وهذا الاعتبار هو ما نزل به الوحي على كل نبي ، وعليه تدور حقوق الإنسانية الرفيعة في"

الإسلام . وروح التقوى هو التزكي: ] قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى [ ( ) " ( ) ."

الدكتور عبد الحليم محمود

التصوف: هو الوسيلة والغاية ، أو الطريقة والحقيقة ، فصورته تكتمل في:

1.تصفية للنفس كوسيلة .

2.قرب ومشاهدة كغاية ( ) .

الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر

يقول:"التصوف: هو حكمة تجريبية ، أو معرفة الله عن طريق التجربة" ( ) .

الدكتور علي زيعور

يقول:"التصوف: مبايعة على الموت ، وخروج عن الذات ، وتسليمها لله ولبيته وزوار بيته ، أي أن الصوفي هو المشاع ، ذلك الذي لا يملك نفسه بل قدَّمها وضحى بها طلبًا للتطهر أو وفاء لنذر وتزكية وما إلى ذلك" ( ) .

الدكتور محمود قمبر

يقول:"التصوف الحقيقي: هو كمال عقلي ونفسي وروحي ، وليس كما يزعم بعضهم ، أنه بلادة وكسل ، جهل وزلل" ( ) .

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"التصوف: غوص دائم وراء ما يحتجب وراء الأشكال التعبدية الظاهرة . وما دام ذلك الغوص متواليًا فلا تزال حقائق التعبد متواترة ، حتى تتكشف لبصيرة الصوفي أسرار الحقائق" ( ) .

ويقول:"التصوف: روح إسلامية تتخلَّل سريرة العبد ، فتحمل حركاته وسكناته على جناحي المحبة والإخلاص لله ، وتظل ترقى به من أوهام الحياة الدنيوية إلى حقائق العيش الأبدي بقرب الحق تعالى .. ولا يمكن فهم التصوف خارج إطار التجربة الدينية العميقة ، فهو يتولد وينمو في القلب ، وكأنه حرث التقوى بأرض العبادة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت