الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"خرقة التصوف: هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده" ( ) .
[ مسألة - 1] : في سبب لبس خرقة التصوف من يد الشيخ
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
" [ خرقة التصوف ] تلبس لأمور منها: التزي بزي المراد ليتلبس باطنه بصفاته ، كما تلبس ظاهره بلباسه وهو لباس التقوى ظاهرًا وباطنًا قال الله تعالى: ] قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا يُواري سَوْآتِكُمْ وَريشًا وَلِباسُ التَّقْوى ذَلِكَ خَيْرٌ[ ( ) ."
ومنها: وصول بركة الشيخ الذي لبسه من يده المباركة إليه .
ومنها: نيل ما يغلب على الشيخ في وقت إلالباس من الحال الذي يرى الشيخ ببصريته النافذة المنورة بنور القدس أنه يحتاج إليه لرفع حجبه العائقة وتصفية استعداده ، فإنه إذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه فيستنزل من الله ذلك حتى يتصف قلبه به فيسري من باطنه إلى باطن المريد .
ومنها: المواصلة بينه وبين الشيخ ، فيبقى بينهما الاتصال القلبي والمحبة دائمًا ويذكره الاتباع على طول الأوقات في طريقته وسيرته واخلاقه وأحواله حتى يبلغ مبلغ
الرجال فإنه أب حقيقي ، كما قال: ] الآباء ثلاثة أب ولدك وأب علمك وأب
رباك[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 2] : في حكم لبس الخرقة التي يتداولها الصوفية
يقول القاضي تقي الدين بن رزين:
"قد تداوله السلف ولم يثبت فيها نقل على شرط الصحيح ، لكن يكفي فيها التبرك بآثار السلف الصالحين وآثارها صالحة في الغالب" ( ) .
[ مسألة - 3] : في اتصال وسند خرقة الصوفية
يقول الشيخ ضياء الدين أحمد الوتري: