"المتصوف: هو المتطلع إلى حال الصوفي ، وهي مرتبة متوسطة بين المتشبه والصوفي . فالصوفي: صاحب ذوق ، وللمتصوف الصادق: نصيب من حال الصوفي ، وللمتشبه: نصيب من حال المتصوف . والصوفي في مقام المفردين المستترين بذكر الله ، والمتصوف: في مقام السائرين . والصوفي: في مقام الروح صاحب مشاهدة ، والمتصوف: في مقام القلب صاحب مراقبة" ( ) .
مادة ( ص و ل )
الصول
في اللغة
"صَالَ الشخص عليه: سطا عليه وقهره" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"الصول: الاستطالة باللسان من المريدين والمتوسطين على أبناء جنسهم بأحوالهم ، وهو مذموم" ( ) .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"الصولة: وهي أن يبادر إلى الحق ، لا يرى أحدًا إلا الله تعالى ، فإذا شاهد منكرا بادر إلى إنكاره ، مستهزئًا بفاعله كائنًا من كان ... وهي تكون لأصحاب المقامات العالية" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو علي الروذباري:
"إن من أعظم الكبائر أن تخون الله في نفسك وتتوهم أن الذي أنالك لم ينل غيرك فتجعل دعواك صولك على من يستحي من الله تعالى أن يخبرك بحاله ، وتأنف من الصول ، لأنه قحة إذا كان على من فوقك ، وقلة معرفة إذا كان على من هو دونك ، وسوء أدب إذا كان على من هو مثلك . فأما الصادقون وأهل النهايات يصولون بالله لقلة المساكنة إلى ما سوى الله" ( ) .
مادة ( ص و م )
الصوم - الصيام
في اللغة
"صَامَ الشخص: أمسك ."
صوم [ في الشرع ] : إمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النيَّة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (13) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلى الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
الصيام: زكاة البدن ( ) .