فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"المضلون … في الاعتبار ، هم الذين أظهروا لأتباعهم من المتعلمين طريق الحيرة في الله ، والعجز عن معرفته ، وإنه بيده ملكوت كل شيء مع كونه خاطب عباده بالعمل وهو العامل بهم لا هم ، فلما نبهوا الناس على ما يقتضيه جلال الله من الإطلاق وعدم التقييد كانوا مضلين ، أي: محيرين من أجل ما حيروا الخلق في جلال الله فقال"
تعالى: ] وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلّينَ عَضُدًا [ ( ) ، يعتضد بهم في تحييرهم ، بل أنا محيرهم على الحقيقة لا هم مع كونهم لهم أجر ما قصدوه ، والدليل على أني محيرهم لا هم ولا اتخذنهم عضدًا: أن من الناس من يقبل منهم ومن الناس من لا يقبل ، ولو كان الأمر بأيديهم لآثروا في الكل القبول فلما كان الأمر بيدي لا بأيديهم جعلت القبول في البعض دون البعض ، فقبلوا الحيرة فيَّ فأنا كنت محيرهم لا هم فعلى هذا يعتبر قوله: ] وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلّينَ عَضُدًا[ بل لنأجرهم على ذلك" ( ) ."
مادة ( ض م ر )
الضمير - الضمائر
في اللغة
"ضَمِيْرٌ: 1. المُضْمَر ."
2.ما تضمره في نفسك ويصعب الوقوع عليه .
3.تكوين نفسي تتكامل فيه القيم ويكون أساسًا لقبول أو رفض ما يعمله الفرد أو ما ينوي القيام به" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الضمير: هو معدن السر" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الضمائر: تعطي الاتصال والانفصال ، فانظر بأي ضمير تخاطب فتعرف عند ذلك أين أنت من المخاطب في محل قرب أو بعد" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الضمير: هو الروح ، وهي مرتبة كونها نفسًا راضية" ( ) .
الشيخ محمد النبهان
الضمير: هو خليفة الله في الإنسان ، فأول شيء: ارضوا ضميركم ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الضمائر والسرائر
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قيل: معناهما واحد ."