فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: السرائر أرق وأصفى ، كما أن الروح أرق من القلب ، لأن الضمائر كل ما خفي في الباطن ، خيرًا أو شرًا ، والسرائر ما كمن فيه من المحاسن ، والتحقيق ، أنهما
شيء واحد ، عبارة عما كمن في الباطن من العقائد والنيات بدليل الآية: ] يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ[ ( ) " ( ) ."
مُشْرِف الضمائر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مشرف الضمائر: هو من أطلعه الله على ضمائر الناس ، وتجلى له باسمه الباطن فيشرف على البواطن" ( ) .
مادة ( ض ن ن )
الضنائن
في اللغة
"ضَنَّ: بَخِلَ بُخلًا شديدًا ."
ضِنٌّ: المضنون به أو الشيء النفيس تضَنّ به لمكانته منك" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِضَنينٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الضنائن: هم الخواص من أهل الله ـ عز وجل ـ الذين يُضن بهم لنفاستهم عنده وعلو شأنهم لديه" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"قال لي [ الحق ] : ما أدب الضنائن ؟"
هو أن تحفظ معرفتك من العارفين ، لا يرجعونها نكرة بعد المعرفة" ( ) ."
مادة ( ض هـ ي )
التضاهي الإلهي الخيالي
في اللغة
"ضَاهَاهُ: شابهه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] يُضاهِئونَ قَوْلَ الَّذينَ كَفَروا مِنْ قَبْلُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
التضاهي الإلهي الخيالي: هو دوام تجلي الحق في الدنيا للقلوب ، وتنوعه في الدنيا والآخرة لكونه الظاهر وهو عين كل شيء . وفي الآخرة يكون باطن الإنسان ثابتًا فإنه عين ظاهر صورته في الدنيا ، والتبدل فيه خفي ، وهو خلقه الجديد في كل زمان ، غير أنه في الآخرة ظاهر وفي الدنيا باطن ( ) .
[ إضافة ] :