فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 7048

وقيل: السرائر أرق وأصفى ، كما أن الروح أرق من القلب ، لأن الضمائر كل ما خفي في الباطن ، خيرًا أو شرًا ، والسرائر ما كمن فيه من المحاسن ، والتحقيق ، أنهما

شيء واحد ، عبارة عما كمن في الباطن من العقائد والنيات بدليل الآية: ] يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ[ ( ) " ( ) ."

مُشْرِف الضمائر

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مشرف الضمائر: هو من أطلعه الله على ضمائر الناس ، وتجلى له باسمه الباطن فيشرف على البواطن" ( ) .

مادة ( ض ن ن )

الضنائن

في اللغة

"ضَنَّ: بَخِلَ بُخلًا شديدًا ."

ضِنٌّ: المضنون به أو الشيء النفيس تضَنّ به لمكانته منك" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِضَنينٍ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الضنائن: هم الخواص من أهل الله ـ عز وجل ـ الذين يُضن بهم لنفاستهم عنده وعلو شأنهم لديه" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

"قال لي [ الحق ] : ما أدب الضنائن ؟"

هو أن تحفظ معرفتك من العارفين ، لا يرجعونها نكرة بعد المعرفة" ( ) ."

مادة ( ض هـ ي )

التضاهي الإلهي الخيالي

في اللغة

"ضَاهَاهُ: شابهه" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] يُضاهِئونَ قَوْلَ الَّذينَ كَفَروا مِنْ قَبْلُ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

التضاهي الإلهي الخيالي: هو دوام تجلي الحق في الدنيا للقلوب ، وتنوعه في الدنيا والآخرة لكونه الظاهر وهو عين كل شيء . وفي الآخرة يكون باطن الإنسان ثابتًا فإنه عين ظاهر صورته في الدنيا ، والتبدل فيه خفي ، وهو خلقه الجديد في كل زمان ، غير أنه في الآخرة ظاهر وفي الدنيا باطن ( ) .

[ إضافة ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت