فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول الشيخ مضيفًا:"وصاحب هذا المنزل يطلعه الله على ما فيه من الأسرار من جهة الحق ومن جهة العالم على طريقة ما ، وذلك أن يعرفه الحق سبحانه وتعالى إذا أوجد أمرًا ما هل قبل ذلك وجد ذلك الأمر فيه أو بعده أو معًا ؟ وهل مضاهاة العالم له في نفسه على الكمال ومضاهاة الحضرة الذاتية الإلهية ؟ أو هل هو قابل لها على حد معلوم ؟ ... وفائدة هذا المنزل إذا تحقق به المتحقق يكون قطب وقته" ( ) .
المضاهاة بين الحضرات والأكوان
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المضاهاة بين الحضرات والأكوان: هي انتساب الأكوان إلى الحضرات الثلاث ، أعني: حضرة الوجوب ، وحضرة الإمكان ، وحضرة الجمع بينهما" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"كل ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجوب أقوى ، كان أشرف وأعلى وكانت حقيقته علوية روحية أو ملكية أو بسيطة أو فلكية ."
وكل ما كانت نسبته إلى الإمكان أقوى: كان أخس وأدنى فكانت حقيقته سفلية عنصرية بسيطة أو مركبة .
وكل ما كانت نسبته إلى الجمع أشد: كان أكمل وكانت حقيقته إنسانية .
وكل إنسان كان إلى الإمكان أميل وكانت أحكام الكثرة الإمكانية فيه أغلب: كان من الكفار .
وكل من كان إلى الوجوب أميل وأحكام الوجوب فيه أغلب: كان من السابقين من الأنبياء والأولياء .
وكل من تساوى في الجهتان: كان مقتصدًا من المؤمنين ، وبحسب اختلاف الميل إلى إحدى الجهتين اختلف المؤمنون في قوة الإيمان وضعفه" ( ) ."
المضاهاة بين الشؤون والحقائق
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المضاهاة بين الشؤون والحقائق: هي ترتيب الحقائق الكونية على الحقائق الإلهية التي هي الأسماء ، وترتيب الأسماء على الشؤون الذاتية . فالأكوان: ظلال الأسماء وصورها ، والأسماء: ظلال الشؤون من الحضرات والأكوان" ( ) .
مادة ( ض و أ )
الإضاءة
في اللغة
"ضاء الشيء: أنار وأشرق ."
أضاء المكان: جعله يُضيء" ( ) ."
في القرآن الكريم