فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الإضاءة: هو أن يكتب للعبد أجر كسائر الجوارح ، وتطيب نفسه"
وتتسع" ( ) ."
الضياء
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الضياء: هو رؤية الأعيان بعين الحق" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الشريف الجرجاني قائلًا:"إن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به ، و من حيث أسمائه نور يدرك ويدرك به ، فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره ، فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده ، وبذلك استتر نهاره فأدركت به الأغيار ، كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق"
يدرك" ( ) ."
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول:"الضياء: هو امتزاج النور بالظلمة ، وليس في ذات القمر ما يمتزج بالشمس حتى يسمى الناتج بينهما ضياء ، ولهذا سمى الحقُ القمرَ: نورًا دون الشمس المشبهة"
بالسراج ، لكونه ممدودًا من الشجرة المباركة المنفي عنها الجهات ، وأنها الحضرة الجامعة للأسماء والصفات" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الضياء: هو عالم النفس الجزئي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أنواع الضياء
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"الضياء نوعان:"
الأول: نور محسوس يكون ظاهرًا بنفسه مظهرًا لغيره ...
الثاني: نور لطيف يكون مظهرًا لأسرار الغيب في عالم المثال المطلق ثم المقيد" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] هُوَ الَّذي جَعَلَ الشَّمْسَ ضياءً والْقَمَرَ
نورًا [ ( ) .
يقول الباحث محمد غازي عرابي: