فهرس الكتاب

الصفحة 3698 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول:"الإضاءة: هو أن يكتب للعبد أجر كسائر الجوارح ، وتطيب نفسه"

وتتسع" ( ) ."

الضياء

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الضياء: هو رؤية الأعيان بعين الحق" ( ) .

[ تعليق ] :

علق الشريف الجرجاني قائلًا:"إن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به ، و من حيث أسمائه نور يدرك ويدرك به ، فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره ، فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده ، وبذلك استتر نهاره فأدركت به الأغيار ، كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق"

يدرك" ( ) ."

الشيخ صدر الدين القونوي

يقول:"الضياء: هو امتزاج النور بالظلمة ، وليس في ذات القمر ما يمتزج بالشمس حتى يسمى الناتج بينهما ضياء ، ولهذا سمى الحقُ القمرَ: نورًا دون الشمس المشبهة"

بالسراج ، لكونه ممدودًا من الشجرة المباركة المنفي عنها الجهات ، وأنها الحضرة الجامعة للأسماء والصفات" ( ) ."

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"الضياء: هو عالم النفس الجزئي" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أنواع الضياء

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"الضياء نوعان:"

الأول: نور محسوس يكون ظاهرًا بنفسه مظهرًا لغيره ...

الثاني: نور لطيف يكون مظهرًا لأسرار الغيب في عالم المثال المطلق ثم المقيد" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] هُوَ الَّذي جَعَلَ الشَّمْسَ ضياءً والْقَمَرَ

نورًا [ ( ) .

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت