فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 7048

يقول:"ليست الطبيعة: على الحقيقة إلا النفس الرحماني ، فإنه فيه انفتحت صور العالم أعلاه وأسفله لسريان النفخة في الجوهر الهيولاني في عالم الأجرام خاصة" ( ) .

ويقول:"الطبيعة ... هي الأم العالية الكبرى للعالم الذي لا يرى العالم إلا آثارها لا عينها" ( ) .

ويقول:"الطبيعة: هي ظل النفس الكلية الموصوفة بالقوتين المعبر عنها بلسان"

الشرع بـ: اللوح المحفوظ" ( ) ."

الشيخ صدر الدين القونوي

يقول:"الطبيعة عندنا: هي عبارة عن الحقيقة الجامعة للحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، والحاكمة على هذه الكيفيات الأربع" ( ) .

الشيخ داود القيصري

يقول:"الطبيعة عندهم: عبارة عن معنى روحاني سارٍ في جميع الموجودات … وإن كانت عند أهل النظر عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي فما عند أهل النظر نوع من تلك الطبيعة الكلية" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"الطبيعة: هي حقيقة إلهية فعالة للصور جميعها من كل ما يقال فيه عالم . فهي أحق نسبة بالحق تعالى مما سواها فإن كل ما سواها ، ما ظهر إلا فيما ظهر منها وهو النفس الرحماني ، وهو الساري في صور العالم ، إلا أن يكون مراد من جعل مرتبة الطبيعة تحت النفس الطبيعة ، التي ظهرت في الأجسام ، العرش وما في باطنه ، فتكون هذه الطبيعة الكبرى العليا" ( ) .

الشيخ سعيد النورسي

يقول:"الطبيعة: ما هي إلا صنعة إلهية ولا تكون صانعًا ."

وهي كتاب رباني ولا تكون كاتبًا .

وهي نقش بديع ومحال أن تكون نقاشًا مبدعًا .

وهي كراس يضم السنن الإلهية وقوانينها ولا تكون واضعة القوانين وصاحبة الكراس .

وهي قانون ولا تكون قدرةً .

وهي مسطر ولا تكون مصدرًا للوجود .

وهي شيء منفعل ولا تكون الفاعل .

وهي نظام و محال أن تكون ناظمًا .

وهي شريعة فطرية وممتنع أن تكون شارعًا مشرعًا" ( ) ."

الدكتور عبد المنعم الحفني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت