يقول:"ليست الطبيعة: على الحقيقة إلا النفس الرحماني ، فإنه فيه انفتحت صور العالم أعلاه وأسفله لسريان النفخة في الجوهر الهيولاني في عالم الأجرام خاصة" ( ) .
ويقول:"الطبيعة ... هي الأم العالية الكبرى للعالم الذي لا يرى العالم إلا آثارها لا عينها" ( ) .
ويقول:"الطبيعة: هي ظل النفس الكلية الموصوفة بالقوتين المعبر عنها بلسان"
الشرع بـ: اللوح المحفوظ" ( ) ."
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول:"الطبيعة عندنا: هي عبارة عن الحقيقة الجامعة للحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، والحاكمة على هذه الكيفيات الأربع" ( ) .
الشيخ داود القيصري
يقول:"الطبيعة عندهم: عبارة عن معنى روحاني سارٍ في جميع الموجودات … وإن كانت عند أهل النظر عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي فما عند أهل النظر نوع من تلك الطبيعة الكلية" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الطبيعة: هي حقيقة إلهية فعالة للصور جميعها من كل ما يقال فيه عالم . فهي أحق نسبة بالحق تعالى مما سواها فإن كل ما سواها ، ما ظهر إلا فيما ظهر منها وهو النفس الرحماني ، وهو الساري في صور العالم ، إلا أن يكون مراد من جعل مرتبة الطبيعة تحت النفس الطبيعة ، التي ظهرت في الأجسام ، العرش وما في باطنه ، فتكون هذه الطبيعة الكبرى العليا" ( ) .
الشيخ سعيد النورسي
يقول:"الطبيعة: ما هي إلا صنعة إلهية ولا تكون صانعًا ."
وهي كتاب رباني ولا تكون كاتبًا .
وهي نقش بديع ومحال أن تكون نقاشًا مبدعًا .
وهي كراس يضم السنن الإلهية وقوانينها ولا تكون واضعة القوانين وصاحبة الكراس .
وهي قانون ولا تكون قدرةً .
وهي مسطر ولا تكون مصدرًا للوجود .
وهي شيء منفعل ولا تكون الفاعل .
وهي نظام و محال أن تكون ناظمًا .
وهي شريعة فطرية وممتنع أن تكون شارعًا مشرعًا" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني