[ مسألة - 4 ] : في ثمرة الأنس
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"الأنس إذا دام وغلب واستحكم ، ولم يشوشه قلق الشوق ، ولم ينغصه خوف التغير والحجاب: فإنه يثمر نوعًا من الانبساط في الأقوال والأفعال والمناجاة مع الله تعالى ، وقد يكون منكر الصورة لما فيه من الجراءة وقلة الهيبة ولكنه محتمل ممن أقيم في مقام الأنس ، ومن لم يقم في ذلك المقام ويتشبه بهم في الفعل والكلام هلك به وأشرف على الكفر" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في أقسام الأنس
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الأنس وهو على ثلاثة أقسام:"
أنس العام: وهو بالخلق ، وأنس الخاص: وهو بذكر الله ، وأنس الأخص: وهو بالحق . فالأنس بالخلق هم واقع ، والأنس بذكر الله شيء نافع ، والأنس بالحق نور
ساطع" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في أدنى منازل الأنس
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"أدنى منازل الأنس: أن يلقى في النار ، فلا يغيب همه عن مأموله" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في رؤية الأنس
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز:
"رؤية الأنس في الأنس: أعظم الوحشة" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في أنس العارف
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"أنس العارف: في سلامة قصده ، ثم في تحصيل مقصوده ، ثم في أمثلته حتى تنفد ، أعني الأول لا في المطلوب الخاص ، ثم في أمثلته الواقفة في القبول الممتدة في أجناس المواهب أو معها" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : متى يحصل الأنس للمريد ؟
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"إذا عرفت نفسك وقع لك الأنس اللازم الذي لا يفارق جوهرك ، وأنسها لاحق بالأنس بالله وملائكته وأنبيائه ورسله وأتباعهم" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في موقف أهل الحقيقة من الهيبة والأنس
يقول الإمام القشيري:
"حال الهيبة والأنس وإن جلتا ، فأهل الحقيقة يعدونهما نقصًا لتضمنهما تغير"
العبد" ( ) ."
ويقول الشيخ ابو الحسن الهجويري: