المنطمسة" ( ) ، أي تعبر هذه الأحوال ، لأن حال الصوفي وقته ، فهو ابن وقته ، ولا يعرف أين سيكون بعد ذلك ، لأن ذلك بأمره تعالى ، فهو يتقلب على طرق منطمسة غير معروفة له ، يختبره الله فيها ، أو يمتحنه بالنعم والابتلاءات" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الطمس والمحو
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"الطمس فوق الحرق الذي هو فوق البرق … وهو فوق المحو ، لأنه أعني المحو رفع أوصاف العادة ، والطمس رفع جميع الأوصاف" ( ) .
حضرة الطمس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"حضرة الطمس: هي حضرة الجمع والوجود" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
حضرة الطمس: هي مرتبة الأحدية ، مرتبة كنه الحق ، وهي الذات الساذج التي لا مطمع لأحد في نيل الوصول إليها وتسمى حضرة العما الذاتي ( ) .
مادة ( ط م ع )
الطمع
في اللغة
"طَمِعَ في الشيء: حرص في الحصول عليه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (12) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي في قَلْبِهِ مَرَضٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الطمع: رق مؤبد" ( ) .
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الطمع: هو خمر الشيطان يسقي بيد لخواصه . فمن سكر منه لا يصحو إلا في أليم عذاب الله بمجاورة ساقيه ، ولو لم يكن في الطمع سخطة إلا مشاراة الدين بالدنيا ، لكان سخطًا عظيمًا" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الطمع: تعلق القلب بما في أيدي الخلق ، وتشوف القلب إلى غير الرب ، وهو أصل شجرة الذل" ( ) .
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول:"الطمع: هو طلب الشيء من غير أخذٍ في أسبابه ، وهو في الله مذموم صاحبه ، ويوصف صاحبه بالحمق فكيف بالطمع في الخلق الموصوفين بالفقر والعجز والذل والموت" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الطمع: هو الفضول في الماديات والروحانيات .