فهرس الكتاب

الصفحة 3839 من 7048

المنطمسة" ( ) ، أي تعبر هذه الأحوال ، لأن حال الصوفي وقته ، فهو ابن وقته ، ولا يعرف أين سيكون بعد ذلك ، لأن ذلك بأمره تعالى ، فهو يتقلب على طرق منطمسة غير معروفة له ، يختبره الله فيها ، أو يمتحنه بالنعم والابتلاءات" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الطمس والمحو

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"الطمس فوق الحرق الذي هو فوق البرق … وهو فوق المحو ، لأنه أعني المحو رفع أوصاف العادة ، والطمس رفع جميع الأوصاف" ( ) .

حضرة الطمس

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"حضرة الطمس: هي حضرة الجمع والوجود" ( ) .

الشيخ أبو العباس التجاني

حضرة الطمس: هي مرتبة الأحدية ، مرتبة كنه الحق ، وهي الذات الساذج التي لا مطمع لأحد في نيل الوصول إليها وتسمى حضرة العما الذاتي ( ) .

مادة ( ط م ع )

الطمع

في اللغة

"طَمِعَ في الشيء: حرص في الحصول عليه" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (12) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي في قَلْبِهِ مَرَضٌ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام علي بن أبي طالب

يقول:"الطمع: رق مؤبد" ( ) .

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"الطمع: هو خمر الشيطان يسقي بيد لخواصه . فمن سكر منه لا يصحو إلا في أليم عذاب الله بمجاورة ساقيه ، ولو لم يكن في الطمع سخطة إلا مشاراة الدين بالدنيا ، لكان سخطًا عظيمًا" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الطمع: تعلق القلب بما في أيدي الخلق ، وتشوف القلب إلى غير الرب ، وهو أصل شجرة الذل" ( ) .

الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني

يقول:"الطمع: هو طلب الشيء من غير أخذٍ في أسبابه ، وهو في الله مذموم صاحبه ، ويوصف صاحبه بالحمق فكيف بالطمع في الخلق الموصوفين بالفقر والعجز والذل والموت" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الطمع: هو الفضول في الماديات والروحانيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت