فهرس الكتاب

الصفحة 3876 من 7048

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"ظل الإنسان: الله ، لأنه يلازمه" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا[ ( )

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"قليل من المفسرين من أدرك خفي سر هذه العبارة القرآنية الرائعة ، فالله سبحانه جعل روحه روح الإنسان ، فكان ملازمه في الحركة والسكون والنمو والنقص وما شابه . ولهذا خلق الله آدم على مثاله . أما قوله ]ولَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا[ أي: لو شاء لجعل الروح مفارقًا فما رافق الإنسان في شيء من حركته وسكونه ونموه ونقصانه . والله تعالى خلق الخلق ليعرف به ، ولو جعل الظل - أي الروح - ساكنًا لما توصل الإنسان إلى معرفة الله ، لأنه لا يكون له روح قدسي يقوده إلى معرفة الخالق" ( ) .

ظل الإله

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"ظل الإله: هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية" ( ) .

ظل الله

الدكتورة سعاد الحكيم

"ظل الله عند ابن عربي: هو كل مظهر أو صورة للحق تعالى ، وهو يعني هنا: العالم أو ما يسميه ( سوى الحق ) ( ) ."

"ظل الله عند ابن عربي: هي المظاهر للحق تعالى من حيث جمعية الأسماء وليس من حيث الذات الإلهية ( ) ."

"ظل الله: هو الظاهر بصفة من صفاته أو أسمائه تعالى ، على الإستخلاف ، فالخليفة إذًا هو ظل الله ( ) ."

"ظل الله: هو الإنسان الكامل ( ) ."

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"ظل الله: هو الإنسان ، لأنه مخلوق على مثاله" ( ) .

الظل الأول

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الظل الأول: هو العقل الأول ، لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى ، وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية" ( ) .

ويقول:"الظل الأول: هو التعين الثاني ، لأنه أول قابل للكثرة التي هي صور وظلال وشؤون الوحدة" ( ) .

ظل الرحمن

الدكتورة سعاد الحكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت