فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 7048

ويقول:"فلما سمي [ الإنسان ] بآدم لم ينصرف للتعريف والوزن ، وإنما سمي بإسم معلول بعلة تمنعه من الصرف الذي هو التصرف في جميع المراتب ليعلم في صورته الإلهية أنه مقهور ممنوع عبد ذليل مفتقر ، إذ كانت الصورة الإلهية تعطيه التصرف في جميع المراتب ، ولهذا سمي بإنسان ... فبالصورة [ الإلهية ] نال الخلافة والتصريف واسم الإنسانية ، فمن إنسانيته ثبت أنه غير يؤُنس به ، ومن الخلافة ثبت أنه عبد فقير ماله قوة من استخلفه ، بل الخلافة خلعت عليه يزيلها متى شاء ويجعلها على غيره" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في معاني لفظ الإنسان

يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي:

"يطلق لفظ الإنسان على معنيين:"

أحدهما هو هذا الإنسان الذي نعتبره أحد أنواع الحيوان المشهود بالحس المدرك باللمس المخصص بالفصل من الجنس .

والثاني: له لوازم وخصائص تجعله في الحيز المقابل للأول المسمى بالإنسان المحسوس ، والثاني بالإنسان المنقول ، أو نقول الأول يسمى بالإنسان الحيواني ، والثاني يسمى بالإنسان الرباني .

وليس الشأن أن يكون الإنسان حيوانيًا ، ولكن الشأن أن يكون ربانيًا قال تعالى: ] كونوا رَبّانيّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسونَ[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : نشأة الإنسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الإنسان مثلث النشأة:"

نشأة: باطنة ، معنوية ، روحانية .

ونشأة: ظاهرة ، حسية ، طبيعية .

ونشأة: متوسطة ، جسدية ، برزخية ، مثالية" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في الإنسان ونشأته المقلوبة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت