فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول:"الظهور: هو صيرورة المطلق" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الظهور: يشير به القوم إلى حق بخلق ... أي ليس للظاهر خلقا بل حقا ظهر بأحكام تعيناته التي هي أعيان ثابتة لا تظهر أبدًا" ( ) .
الباحث علي فهمي خشيم
الظهور عند الصوفية هو إظهار الله تعالى لنفسه في الوجود من خلال صفاته . فيظهر علمه بجعل الوجود كاملًا ، ويظهر مشيئته بتعيين خلقه كما يظهر قدرته بإخراجهم من العدم .
وهذا الظهور هو وسيلتنا لمعرفة الله بدلائل الوجود وإشاراته وليس بطريقة صورية أو تجسدية ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في الظهور بلبسة الإلهية
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"ألا يرى أن محمدًا لما ظهر بلبسة الإلهية كيف عجز جبريل - مع عظم محله - عن رؤيته وصحبته: وقال: لو دنوت أنملة لاحترقت" ( ) .
[ إيضاح ] :
يقول الإمام القشيري:"هذا اللفظ لو أخذ بظاهره لأَوهم كل خطأ ، ومعنى قوله: لما ظهر بلبسة الإلهية أراد بما خصه به الحق I من الحال التي يتقاصر عنها مستطاع البشر ، فإن حد ما يقدر عليه الخلق معلوم ، وإذا تجاوز ذلك ، تقاصر عنه رتب المخلوق" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أقسام ظهور الذات
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الظهور الأول: هو ظهوره تعالى لنفسه بنفسه في نفسه ، حيث لا شيء ولا غير ولا سوى ولا تعين ولا مظهر ..."
والظهور الثاني: هو ظهوره تعالى لنفسه بنفسه في مظاهره وتعيناته الأسمائية الإلهية الكونية .
وهذان الظهوران هما المعبر بهما عند السادة بكمال الجلاء والاجتلاء .
والظهور الثالث: هو بذاته عند أهل الكشف والوجود ، لا بأسمائه فقط كما يقول المتكلمون وعامة المفسرين . فإن ظهور الأسماء هو ظهور الذات" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في مراتب ظهور الحق تعالى
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"إنه تعالى ظاهر بأفعاله ، وهو العالم عالم الملك الظاهر ."