فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 7048

الشيخ فخر الدين العراقي

يقول:"الظهور: هو صيرورة المطلق" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الظهور: يشير به القوم إلى حق بخلق ... أي ليس للظاهر خلقا بل حقا ظهر بأحكام تعيناته التي هي أعيان ثابتة لا تظهر أبدًا" ( ) .

الباحث علي فهمي خشيم

الظهور عند الصوفية هو إظهار الله تعالى لنفسه في الوجود من خلال صفاته . فيظهر علمه بجعل الوجود كاملًا ، ويظهر مشيئته بتعيين خلقه كما يظهر قدرته بإخراجهم من العدم .

وهذا الظهور هو وسيلتنا لمعرفة الله بدلائل الوجود وإشاراته وليس بطريقة صورية أو تجسدية ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في الظهور بلبسة الإلهية

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:

"ألا يرى أن محمدًا لما ظهر بلبسة الإلهية كيف عجز جبريل - مع عظم محله - عن رؤيته وصحبته: وقال: لو دنوت أنملة لاحترقت" ( ) .

[ إيضاح ] :

يقول الإمام القشيري:"هذا اللفظ لو أخذ بظاهره لأَوهم كل خطأ ، ومعنى قوله: لما ظهر بلبسة الإلهية أراد بما خصه به الحق I من الحال التي يتقاصر عنها مستطاع البشر ، فإن حد ما يقدر عليه الخلق معلوم ، وإذا تجاوز ذلك ، تقاصر عنه رتب المخلوق" ( ) .

[ مسألة - 2] : في أقسام ظهور الذات

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"الظهور الأول: هو ظهوره تعالى لنفسه بنفسه في نفسه ، حيث لا شيء ولا غير ولا سوى ولا تعين ولا مظهر ..."

والظهور الثاني: هو ظهوره تعالى لنفسه بنفسه في مظاهره وتعيناته الأسمائية الإلهية الكونية .

وهذان الظهوران هما المعبر بهما عند السادة بكمال الجلاء والاجتلاء .

والظهور الثالث: هو بذاته عند أهل الكشف والوجود ، لا بأسمائه فقط كما يقول المتكلمون وعامة المفسرين . فإن ظهور الأسماء هو ظهور الذات" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في مراتب ظهور الحق تعالى

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"إنه تعالى ظاهر بأفعاله ، وهو العالم عالم الملك الظاهر ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت