فهرس الكتاب

الصفحة 3905 من 7048

وظاهر أيضًا بأسمائه وصفاته ، وهو عالم الملكوت الباطن .

وغير ظاهر بذاته ، لأنه غني عن العالمين ...

ومن لم يفرق بين هذه الحضرات الثلاث الإلهية سمى ظهوره تعالى بأفعاله ظهورًا أسمائيًا وظهورًا ذاتيًا ، ولم يعرف أنه ظهور أفعالي ، فوقع الالتباس وحكم بجهله وكفره جميع الناس فيظن أنه اتحد بربه أو حل به وذلك كفر صريح ...

وجميع عبارات العارفين الموهمة لذلك معناها ما ذكرنا من الظهور الرباني بالأفعال لا بالذات العلية" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في ظهور الحقيقة المحمدية

يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:

"ظهرت بالاسم الوهاب الحقيقة المحمدية من أنوار الصمدية ، مرتدية برداء الأحدية ، مئتزرة بإزار الهوية ، متحلية بتاج الملكية ، مستوية على عرش الرحمانية ، قائمة بمراتب الإلوهية ، ممدة للحقائق الوجودية بالقوة القيومية لظهور المظاهر الشهادية من الشؤون الذاتية الغيبية ، فكانت حقيقته نفس الأنفاس الروحية كلية الأجسام"

الصورية" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"طريقتنا منها الخمول في الظهور والظهور في الخمول" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"قال بعض الحكماء: ... الظهور نقمة والنفس تهواه" ( ) .

أبطن الظهورات

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"أبطن الظهورات: هو التجلي الأول ، لأنه عبارة عن ظهور الذات نفسها لنفسها فليس قبله ظهور ليكون أبطن منه" ( ) .

أحكام الظهور

الشيخ عبد الكريم الجيلي

أحكام الظهور: هي الإضافات الكونية ( ) .

أقصى رتب الظهور

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"أقصى رتب الظهور: هو صورة بدن الإنسان" ( ) .

حضرة ظهور الحق بصفات الخلق

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت